كذلك أنا وأبي في سعة « 1 » حين تركتنا الامّة وبايعت « 2 » غيرنا ، « 3 » ولم نجد « 3 » عليهم « 4 » أعواناً ، وإنّما هي السّنن والأمثال تتبع « 5 » بعضها بعضاً .
أيّها النّاس ، إنّكم « 4 » لو التمستم بين المشرق والمغرب « 6 » رجلًا جدّه « 7 » رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأبوه وصيّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، لم تجدوا غيري وغير أخي « 8 » ، فاتّقوا اللَّه ولاتضلّوا بعد البيان ، « 8 » وكيف بكم وأنّى ذلك منكم « 9 » ! ألا « 8 » وإنِّي قد بايعت هذا - « 8 » وأشار بيده « 10 » إلى معاوية « 8 » - « وَإنْ أدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إلى حِينٍ » « 11 » .
أيّها النّاس ، إنّه لا يُعاب أحد بترك حقّه ، وإنّما يعاب أن « 12 » يأخذ ما ليس له ، وكلّ صواب نافع ، وكلّ خطأ « 13 » ضارّ لأهله ، وقد كانت القضيّة [ إلى داوود ] « 13 » ففهّمها « 14 » سليمان ، فنفعت سليمان ولم تضرّ داوود ، فأمّا « 15 » القرابة فقد نفعت المشرك وهي واللَّه « 4 » للمؤمن أنفع ، قال « 16 » رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لعمّه أبي طالب وهو « 4 » في الموت : « قل لا إله إلّااللَّه ،
هامش
( 1 ) - [ زاد في البرهان والبحار : « من اللَّه » ]
( 2 ) - [ البرهان : « تابعت » ]
( 3 - 3 ) [ البرهان : « لم تجد » ]
( 4 ) - [ لم يرد في البحار ]
( 5 ) - [ في البرهان والبحار : « يتبع » ]
( 6 - 6 ) [ البحار : « أن تجدوا رجلًا أبوه وصيّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وجدّه نبيّ اللَّه غيري وغير أخي لم تجدوا » ]
( 7 ) - [ البرهان : « ولد » ]
( 8 - 8 ) [ لم يرد في البحار ]
( 9 ) - [ البرهان : « لكم » ]
( 10 ) - [ لم يرد في البرهان ]
( 11 ) - الأنبياء : 21 / 111
( 12 ) - [ البحار : « من » ]
( 13 - 13 ) [ البحار : « غير ضارّ وقد انتهت القضيّة إلى داوود » ]
( 14 ) - [ البرهان : « فهمها » ]
( 15 ) - [ البحار : « وأمّا » ]
( 16 ) - [ البرهان : « قول » ]