ووزيره ( 10 * ) ، وعكفوا على العجل « 1 » وأطاعوا فيه سامريّهم « 1 » ، وهم « 2 » يعلمون أنّه خليفة موسى ، « 3 » وقد سمعت هذه الامّة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول ذلك لأبي عليه السلام : « إنّه « 3 » منِّي بمنزلة هارون من موسى إلّاأ نّه لا نبيّ بعدي » ، وقد رأوا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 4 » حين نصبه لهم بغدير خمّ وسمعوه ، ونادى له بالولاية « 4 » ، ثمّ أمرهم أن يبلِّغ الشّاهد منهم « 5 » الغائب ، وقد خرج « 6 » رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حذاراً « 7 » من قومه إلى الغار - « 8 » لمّا أجمعوا « 9 » أن يمكروا به « 8 » ، وهو يدعوهم - لمّا « 10 » لم يجد عليهم أعواناً ، « 11 » ولو وجد عليهم أعواناً لجاهدهم « 11 » .
وقد كفّ أبي يده وناشدهم واستغاث أصحابه « 5 » فلم يُغَث ولم يُنْصَر « 12 » ، ولو وجد عليهم أعواناً ما أجابهم ، وقد جُعِل في سعة كما جعل النّبيّ صلى الله عليه وآله في سعة . « 13 »
وقد خذلتني الامّة وبايعتك يا ابن حرب « 13 » ، ولو وجدتُ عليك أعواناً يخلصون « 5 » ما بايعتك ، وقد جعل اللَّه ( عزّ وجلّ ) هارون في سعة حين « 14 » استضعفه قومه 14 وعادوه ،
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في البرهان ]
( 2 ) - [ لم يرد في البرهان ]
( 3 - 3 ) [ البحار : « فيهم وقد تركت الامّة أبي وتابعت غيره وقد سمعوا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : أنت » ]
( 4 - 4 ) [ البحار : « حيث نصبه بغدير خمّ ونادى له بالولاية على المؤمنين » ]
( 5 ) - [ لم يرد في البحار ]
( 6 ) - [ البحار : « هرب » ]
( 7 ) - [ لم يرد في البحار ، وفي البرهان : « حذراً » ]
( 8 - 8 ) [ لم يرد في البحار ]
( 9 ) - [ زاد في البرهان : « على » ]
( 10 ) - [ البحار : « فلمّا » ]
( 11 - 11 ) [ البحار : « هرب » ]
( 12 ) - [ البحار : « لم يجد أعواناً عليهم » ]
( 13 - 13 ) [ البحار : « حين هرب إلى الغار إذ لم يجد أعواناً وقد خذلتنيالامّة فبايعتك » ]
( 14 - 14 ) [ البحار : « استضعفوه » ]