تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 611

مساهمون:

ص٦١١
فقال الأعرابيّ : بأبي أنتما وامِّي ، بارك اللَّه فيكما ، فلقد انصرفت وأنا محبّ لكما ، راض عنكما . البياضي ، الصّراط المستقيم ، 2 / 172 - 173 روى محمّد بن أبي طلحة ، قال : إنّ إعرابيّاً دخل المسجد الحرام ، فوقف على الحسن ابن عليّ عليهما السلام ، وحوله حلقة ، فقال لبعض جلساء الحسن : الأعرابيّ : مَنْ هذا الرّجل ؟ قال أحدهم : هذا الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام . الأعرابيّ : إيّاه أردت . . . بلغني أنّهم يتكلّمون فيعربون في كلامهم ، وإنّي قطعت بوادي وقفاراً وأودية وجبالًا وجئت لأطارحه الكلام ، وأسأله عن عويص العربيّة . [ فقال له جليس الحسن ] : الجليس : إن كنت جئت لهذا فابدأ بذلك الشّابّ . [ وأومأ إلى الحسين عليه السلام ، فوقف عليه وقال له ] : الأعرابيّ : السّلام عليك . الحسين : وعليك السّلام ورحمة اللَّه وبركاته . . . ما حاجتك ؟ الأعرابيّ : إنِّي جئتك من الهرقل والجعلل والأينم والهمهم . [ فتبسّم الحسين عليه السلام وقال ] : الحسين : قل ما شئت ، فإنِّي مجيبك عنه . الأعرابيّ : إنِّي بدويّ ، وأكثر مقالي الشّعر ، وهو ديوان العرب . الحسين : قل ما شئت فإنِّي مجيبك . الأعرابيّ :
هفا قلبي إلى اللّهو * وقد ودّع شرخيهِ وقد كان أنيقاً عص * - ر تجراري ذيليهِ عيالات ولذّات * فيا سُقيا لعصريهِ