النّاس انس « 1 » ، وإذا صاح القنبر « 2 » ، قال : اللَّهمّ العن مبغضي آل محمّد ، وإذا صاح الخطاف قرأ : الحمد للَّهربّ العالمين ، ويمدّ الضّالِّين كما يمدّها القارئ .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 68 / عنه : المجلسي ، البحار ، 61 / 29 ؛ الحويزي ، نور الثّقلين ، 4 / 78 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 9 / 541 - 542
أنّ يعقوب بن نعيم روى عن الرِّضا عليه السلام ، وكان جليلًا في أصحابنا ثقة ، ورأينا ما ننقله في نسخة عتيقة لعلّها كتبت في حياته وعليه خطّ السّعيد فضل اللَّه الرّاونديّ قدّس اللَّه روحه ، فقال ما هذا لفظه : حدّثني أحمد بن محمّد الأسديّ ، عن سعيد بن جناح ، عن مسعدة : أنّ أبا بصير قال لجعفر بن محمّد عليه السلام : هل كان أمير المؤمنين عليه السلام يعلم مواضع أصحاب القائم عليه السلام كما كان يعلم عدّتهم ؟ فقال جعفر بن محمّد عليه السلام : إيواللَّه يعرفهم بأسمائهم وأسماء آباءهم رجلًا فرجلًا ، ومواضع منازلهم ؛ فقال : جعلت فداك ، فكلّ ما عرفه أمير المؤمنين عليه السلام عرفه الحسن عليه السلام ، وكلّ ما عرفه الحسن فقد صار علمه إلى الحسين ، وكلّ ما عرفه الحسين فقد صار علمه إليكم ، فأخبرني جعلت فداك ؟ فقال جعفر عليه السلام : إذا كان يوم الجمعة بعد الصّلاة فأتني ؛ فأتيته ، فقال : أين صاحبك الّذي يكتب لك ؟ فقلت : شغله شاغل وكرهت أن أتأخّر عن وقت حاجتي ، فقال عليه السلام لرجل :
اكتب له : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، هذا ما أملاه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على أمير المؤمنين عليه السلام وأودعه إيّاه من تسمية أصحاب القائم عليه السلام وعدّة مَنْ يوافيه من المفقودين عن فرشهم ، والسّائرين إلى مكّة في ليلة واحدة وذلك عند استماع الصّوت في السّنة الّتي يظهر فيها أمر اللَّه عزّ وجلّ ، وهم النّجباء والفقهاء والحكّام على النّاس .
ابن طاووس ، الملاحم والفتن ، / 202
وعن عبداللَّه بن عمر ، قال : كان رسول اللَّه ( ص ) إذا أتاه رجل يقول : عَلَيَّ رقبة من ولدإسماعيل ، يقول : عليكَ بحسن وحسين . رواه الطّبراني ورجاله ثقات .
الهيثمي ، مجمع الزّوائد ، 9 / 296
هامش
( 1 ) - [ في البحار ونور الثّقلين : « انساً » ]
( 2 ) - [ البحار : « القنبرة » ]