ثمّ قال عليه السلام : ما خلق اللَّه من شيء إلّاوله تسبيح يحمد به ربّه ، ثمّ تلا هذه الآية :
« وإن مِن شَيْءٍ إلّايُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِن لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُم » « 1 » .
الرّاوندي ، الخرائج والجرائح ، 1 / 248 - 252 / عنه : المجلسي ، البحار ، 61 / 27 - 29 ؛ ابن أمير الحاجّ ، شرح الشّافية ، / 544 - 548
يزيد بن هارون ، عن جرير بن عثمان ، عن عوف بن مالك ، قال : جاء رجل إلى عمر ابن الخطّاب ، فقال له : إنّ عليّ نذراً أن اعتق نسمة من ولد إسماعيل ، فقال : واللَّه ما أصبحت أثق إلّاما كان من حسن وحسين وعبدالمطّلب « 2 » ، فإنّهم من شجرة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وسمعته يقول : هم بني « 3 » أبي .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 2 / 176 / عنه : المجلسي ، البحار ، 38 / 62 - 63
استفتى أعرابيّ عبداللَّه بن الزّبير وعمر « 4 » بن عثمان ، فتواكلا ، فقال : اتّقيا اللَّه فإنِّي أتيتكما مسترشداً ، أمواكلة في الدّين ؟ فأشارا عليه بالحسن والحسين ، فأفتياه ، فأنشأ أبياتاً ، منها :
جعل اللَّه حرّ وجهيكما * نعلين سبتا يطأهما الحسنان
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 399 - 400 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 318 ؛ البحراني ، العوالم ، 16 / 99 - 100
تفسير الثّعلبيّ ، قال الصّادق عليه السلام : قال الحسين بن عليّ عليهما السلام : إذا صاح النّسر ، قال :
يا « 5 » ابن آدم ! عش ما شئت ، آخره الموت ، وإذا صاح الغراب ، قال : إنّ في البُعد من « 6 »
هامش
( 1 ) - [ الإسراء : 17 / 44 ]
( 2 ) - [ البحار : « بني عبدالمطّلب » ]
( 3 ) - [ البحار : « بنو » ]
( 4 ) - [ في البحار والعوالم : « عمرو » ]
( 5 ) - [ لم يرد في البحار ونور الثّقلين ]
( 6 ) - [ في نور الثّقلين وكنز الدّقائق : « عن » ]