تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 528

مساهمون:

ص٥٢٨
قيل : كفّن في ثلاثة أثواب بيض ، ليس فيها قميص ولا عمامة ، وكان عنده من بقايا حنوط رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فحنّطوه بها ، وصلّى عليه ولده الحسن عليه السلام ، وكبّر عليه خمساً ، وقيل : ستّا ، وقيل : سبعاً . رضي الدّين ابن مطهّر ، العدد القويّة ، / 242 رقم 21 / عنه : المجلسي ، البحار ، 42 / 254 وقد غسّله ابناه الحسن والحسين وعبداللَّه بن جعفر ، وصلّى عليه الحسن [ . . . ] . وقال ابن الكلبيّ : شهد دفنه في اللّيل الحسن والحسين وابن الحنفيّة وعبداللَّه بن جعفر وغيرهم من أهل بيتهم ، فدفنوه في ظاهر الكوفة وعمّوا قبره خيفة عليه من الخوارج وغيرهم . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 7 / 329 ، 331 وغسّله الحسن والحسين وعبداللَّه بن جعفر ، ومحمّد ابن الحنفيّة يصبّ الماء ، وكفّن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص . « 1 » ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 136 / مثله ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 80 ؛ القندوزي ، ينابيع المودّة ، 2 / 422 وعن عاصم ، عن الأعمش ، قال : أخرج ليلًا مع أهل بيته الحسن والحسين وعبداللَّه ابن جعفر ؛ ودفن بظاهر الكوفة . الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 115 رأينا في بعض الكتب القديمة [ . . . ] ، قال محمّد ابن الحنفيّة : ثمّ أخذنا في جهازه ليلًا وكان الحسن عليه السلام يغسّله ، والحسين عليه السلام يصبّ الماء عليه ، وكان عليه السلام لا يحتاج إلى من يقلِّبه ، بل كان يتقلّب كما يريد الغاسل يميناً وشمالًا ، وكانت رائحته أطيب من رائحة المسك والعنبر ، ثمّ نادى الحسن عليه السلام بأخته زينب وامّ كلثوم ، وقال : يا أختاه ! هلمّي بحنوط جدِّي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فبادرت زينب مسرعة حتّى أتته به ، قال الرّاوي : فلمّا فتحته
هامش
( 1 ) - حسن وحسين ( رضى اللَّه عنهما ) وعبداللَّه بن جعفر ، به امر غسل ، قيام نمودند . ومحمد بن الحنفية آب مىريخت ودر سه أثواب كه به آن قميص نبود وى را كفن كردند . جهرمى ، ترجمهء صواعق المحرقة ، / 237