وقد رُوي عنه [ أمير المؤمنين عليه السلام ] : إنّا أهل بيت النّبوّة والرّسالة والإمامة ، وإنّه لا يجوز أن يقبِّلنا عند ولادتنا القوابل ، وأنّ الإمام لا يتولّى ولادته وتغميضه وغسله ودفنه إلّا إمام مثله . فتولّى ولادته رسول اللَّه وتولّى وفاة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عليّ ، وتولّى أمير المؤمنين ولادة الحسن والحسين وتولّيا « 1 » وفاته ، ووصّى إليه أمر الامّة .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 2 / 134 - 135 / عنه : المجلسي ، البحار ، 38 / 75 - 76
فلمّا مات عليه السلام غسّله الحسن والحسين ، ومحمّد يصبّ الماء ، ثمّ كفّن وحنّط وحمل ، ودفن في جوف اللّيل بالغريّ ، وقيل : بين منزله و « 2 » بين المسجد « 2 » الأعظم ، واللَّه أعلم « 3 » أيّ ذلك كان « 3 » .
ابن طلحة ، مطالب السّؤول ، / 224 / عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 437 ؛ المجلسي ، البحار ، 42 / 244
وأخبرنا أبو عبداللَّه الحافظ ، أخبرنا أبو عليّ بن الخريف ، أخبرنا أبو بكر بن أبي طاهر ، أخبرنا أبو محمّد بن عليّ المقنعي ، أخبرنا محمّد بن العبّاس ، أخبرنا أبو الحسن الخشّاب ، أخبرنا أبو عليّ محمّد الفقيه ، أخبرنا محمّد بن سعيد ، أخبرنا شبابة ، حدّثنا قيس ، عن الشّعبي : أنّ الحسن والحسين وعبداللَّه بن جعفر غسلوا عليّاً وكفّنوه في ثلاثة أثواب ليس فيه قميص ولا عمامة .
الكنجي ، كفاية الطّالب ، / 465 رقم 1195
وفي رواية لأبي نعيم الحافظ ، عن الحسين بن عليّ الخلّال ، عن جدِّه ، قال : قلت للحسين بن عليّ عليهما السلام : أين دفنتم عليّاً ؟ قال : خرجنا به ليلًا من منزله ، حتّى مررنا على مسجد الأشعث ، حتّى إذا خرجنا إلى الظّهر بجنب الغريّ من نجف الكوفة ، فدفنّاه هناك ، وعفينا موضع قبره بوصيّةٍ منه مخافة دولة بني اميّة .
الكنجي ، كفاية الطّالب ، / 471 رقم 1201
هامش
( 1 ) - [ البحار : « تولّياه » ]
( 2 - 2 ) [ في كشف الغمّة والبحار : « الجامع » ]
( 3 - 3 ) [ لم يرد في كشف الغمّة والبحار ]