تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 527

مساهمون:

ص٥٢٧
أخبرنا محمّد بن أبي السّري ، عن هشام بن محمّد بن السّائب الكلبيّ ، قال ، قال أبو بكر ابن عيّاش : سألت أبا حصين وعاصم « 1 » والأعمش وغيرهم ، فقلت : أخبركم أحد أنّه صلّى على عليّ وشهد دفنه ؟ فقالوا لي : قد سألنا أباك محمّد بن السّائب الكلبيّ ، قال « 2 » : اخرج به ليلًا . خرج به الحسن والحسين عليهما السلام وابن الحنفيّة وعبداللَّه بن جعفر في عدّة من أهل بيته ودُفن ليلًا في ذلك الظّهر ظهر الكوفة ، قال ، قلت لأبيك : لِمَ فعل به ذلك ؟ قال : مخافة الخوارج وغيرهم . « 3 » عبد الكريم بن طاووس ، فرحة الغريّ ، / 123 - 125 / عنه : المجلسي ، البحار ، 97 / 238 - 239 ، 42 / 222 وعن أبي جعفر أنّ قبره جهل موضعه ، وغسّله الحسن والحسين وعبداللَّه بن جعفر . ذكره الخجنديّ . محبّ الدّين الطّبري ، الرّياض النّضرة ، 3 / 236 - 237 ولمّا توفِّي [ أمير المؤمنين ] عليه السلام غسّله ابناه الحسن والحسين وعبداللَّه بن جعفر ، وقيل : محمّد ابن الحنفيّة ، وقيل : إنّه لم يُغسل ، لأنّه سيِّد الشّهداء .
هامش
( 1 ) - [ البحار : « عاصم بن بهدلة » ] ( 2 ) - [ البحار : « فقال » ] ( 3 ) - بدان كه چون مطلب از اختفاى دفن آن حضرت آن بود كه از دشمنان مخفى باشد ، از أجانب ومخالفان كم كسى بر اين معنى اطلاع يافت واگر بعضي از ايشان دانستند ، باز به اخبار شيعيان واهالى دانستند . لهذا أكثر علماى مخالفين اعتراف كرده اند در كتب خود به جهل . اما نزديكان ومخصوصان أكثر مطلع بودند ؛ چنان كه منقول است به دو سند معتبر از هشام بن محمد كه گفت : « أبو بكر بن عياش به من گفت : از ابىحصين وأعمش وغير ايشان از علماى عامّه پرسيدم كه آيا كسى شما را خبر داد كه نماز بر حضرت أمير المؤمنين عليه السلام كرده باشد ، يا در دفن آن حضرت حاضر شده باشد ؟ گفتند : نه . واز پدرت محمد بن سائب پرسيدم ، گفت : شب آن حضرت را بيرون بردند . حضرت امام حسن وامام حسين ( عليهما السلام ) ومحمد بن الحنفية وعبداللَّه بن جعفر وچند كس از أهل بيت آن حضرت . ودفن كردند آن حضرت را مخفى در پشت كوفه . گفتم : با پدرت كه چرا چنين كردند ؟ پدرت گفت : از ترس آن كه مبادا خوارج وغير ايشان قبر آن حضرت را بشكافند وخواهند كه آن حضرت را بيرون آوردند . » مجلسي ، ترجمهء فرحة الغري ، / 128