الزّكاة عند محلِّها وحسن الوضوء ، فإنّه لا صلاة إلّابطهور ، « 1 » ولا تقبل الصّلاة ممّن منع الزّكاة ، وأوصيك بعفو الذّنب « 1 » ، وكظم الغيظ ، وصلة الرّحم ، والحلم عن الجاهل ، والتّفقّه في الدِّين ، والتّثبّت في الأمر « 2 » ، والتّعاهد للقرآن ، وحسن الجوار ، والأمر بالمعروف ، والنّهي عن المنكر ، واجتناب الفواحش . « 3 » « 4 »
فلمّا حضرته الوفاة أوصى ، فكانت وصيّته « 4 » :
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم .
هذا ما أوصى [ به ] عليّ بن أبي طالب ، أوصى « 5 » أنّه يشهد : أن لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّداً عبده ورسوله ، أرسله بالهدى ودين الحقّ ليظهره على الدّين كلّه ولو كره المشركون ، ثمّ « إنّ صَلاتِي وَنُسُكِي ومَحْيايَ وَمَماتِي للَّهِ رَبِّ العالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَبِذلكَ امِرْتُ وأنا أوّلُ المُسْلِمِين » ، ثمّ « 5 » أوصيك يا حسن و « 6 » جميع ولدي وأهلي ومن يبلغه كتابي « 6 » بتقوى اللَّه ربّكم « 5 » « وَلَا تَمُوتُنَّ إلّاوأنْتُم مُسْلِمُونَ * وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا » ، فإنِّي سمعت أبا القاسم « 7 » عليه السلام يقول : إنّ « 5 » صلاح « 8 » ذات البَيْن أفضل « 9 » من عامّة الصّلاة والصّيام « 10 » .
هامش
( 1 - 1 ) [ الكامل : « وأوصيك بغفر الذّنب » ]
( 2 ) - [ كشف الغمّة : « الأمور » ]
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه في الكامل ، وأضاف فيه : « ثمّ كتب وصيّته ولم ينطق إلّابلا إله إلّااللَّه حتّى مات رضي الله عنه وأرضاه ]
( 4 - 4 ) [ درر السّمطين : « ولمّا حضره الموت دعا بدوات وصحيفة ، وقال للكاتب : اكتب » ]
( 5 ) - [ لم يرد في درر السّمطين ]
( 6 - 6 ) [ درر السّمطين : « ولدي وجميع أهل بيتي ومن بلغه كتابي هذا من المؤمنين » ]
( 7 ) - [ في كشف الغمّة ودرر السّمطين : « رسول اللَّه » ]
( 8 ) - [ كشف الغمّة : « صلوح » ]
( 9 ) - [ درر السّمطين : « خير » ]
( 10 ) - [ درر السّمطين : « الصّوم » ]