عنكما ، و ( 9 * ) قولا الحقّ « 1 » ، وارحما اليتيم ، وأعينا الضّائع « 2 » ، واصنعا للآخرة « 3 » ، وكونا للظّالم خصماً « 4 » وللمظلوم « 5 » ناصراً ، اعملا بما في الكتاب ، فلا تأخذكما « 5 » في اللَّه لومة لائم .
ثمّ نظر إلى « 6 » محمّد ابن الحنفيّة ، فقال « 7 » : هل « 8 » حفظت ما أوصيت به أخويك ؟ قال : نعم ، « 9 » قال : فإنِّي « 9 » أوصيك بمثله وأوصيك بتوقير أخويك ، لعظيم « 10 » حقّهما عليك « 11 » ولا تؤثر « 11 » أمراً دونهما .
ثمّ قال « 12 » : أوصيكما به فإنّه « 13 » شقيقكما و « 13 » ابن أبيكما ، و « 8 » قد علمتما أنّ أباكما كان يحبّه « 14 » ، وقال للحسن : « 15 » يا بنيّ ! أوصيك 15 بتقوى اللَّه ، وإقام الصّلاة لوقتها ، وإيتاء
هامش
( 1 ) - [ كشف الغمّة : « بالحقّ » ]
( 2 ) - [ في الفصول المهمّة والصّواعق المحرقة والينابيع : « الضّعيف » ]
( 3 ) - [ في كشف الغمّة والفصول المهمّة : « للأخرى » ]
( 4 ) - [ الكامل : « خصيماً » ]
( 5 - 5 ) [ في الكامل وكشف الغمّة ودرر السّمطين : « ناصراً ( و ) اعملا بما ( بها ) في كتاب اللَّه ولاتأخذكما » ، وفي الفصول المهمّة : « أنصاراً واعملا بما في كتاب اللَّه ، ولا تأخذكما » ، وفي الصّواعق المحرقة : « أنصاراً واعملا للَّهولا تأخذكما » ، وفي الينابيع : « أنصاراً واعملا للَّهولا تخافا » ]
( 6 ) - [ أضاف في الصّواعق المحرقة والينابيع : « ولده » ]
( 7 ) - [ أضاف في الصّواعق المحرقة والينابيع : « له » ]
( 8 ) - [ لم يرد في الفصول المهمّة ]
( 9 - 9 ) [ في الفصول المهمّة : « فقال : إنّي » ، وفي الصّواعق المحرقة والينابيع : « فقال » ]
( 10 ) - [ في الكامل ودرر السّمطين : « العظيم » ، وفي كشف الغمّة والفصول المهمّة والصّواعق المحرقة والينابيع : « لعظم » ]
( 11 - 11 ) [ في الكامل : « وتزين أمرهما ولا تقطع » ، وفي كشف الغمّة : « فلا توثق » ، وفي درر السّمطين : « تؤثر أمرهما ولا تقطع » ، وفي الصّواعق : « ولا تواثق » ، وفي الينابيع : « ولا توثق » ]
( 12 ) - [ أضاف في الصّواعق المحرقة والينابيع : « لهما » ]
( 13 - 13 ) [ لم يرد في الفصول المهمّة ، وفي الصّواعق المحرقة والينابيع : « أخوكما و » ]
( 14 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الفصول المهمّة والصّواعق المحرقة والينابيع ، وأضاف في الصّواعق المحرقة والينابيع : « ثمّ لم ينطق إلّابلا إله إلّااللَّه إلى أن قُبض كرّم اللَّه وجهه » ]
( 15 - 15 ) [ في الكامل : « أوصيك أي بنيّ » ، وفي درر السّمطين : « أوصيك » ]