قال : « أوصيكم بالضّعيفين النِّساء وما ملكت أيمانكم » ، الصّلاة الصّلاة ، لا تخافنّ في اللَّه لومة لائم ، يكفكم « 1 » مَنْ أرادكم وبغى عليكم ، « وَقُولُوا للنّاسِ حُسْناً » كما أمركم اللَّه ، ولا تتركوا الأمر بالمعروف ، والنّهي عن المنكر ، فيولّى أمركم شراركم ، ثمّ تدعون فلا يُستجاب لكم ، عليكم بالتّواصل والتّباذل « 2 » ، وإيّاكم والتّقاطع والتّدابر والتّفرّق ، « وَتَعاوَنُوا عَلى البِرِّ والتّقْوى وَلا تَعاوَنُوا عَلى الإثْمِ والعُدْوانِ واتّقُوا اللَّهَ إنّ اللَّهَ شَدِيدُ العِقابِ » « 3 » ، حفظكم اللَّه من أهل بيت ، وحفظ فيكم نبيّكم ( ص ) ، أستودعكم اللَّه وأقرأ عليكم السّلام .
ثمّ لم ينطق إلّابلا إله إلّااللَّه حتّى قُبض في شهر رمضان في سنة أربعين .
الطّبراني ، المعجم الكبير ، 1 / 97 ، 100 - 102 رقم 168 / عنه : الهيثمي ، مجمع الزّوائد ، 9 / 196 - 198
ومن وصيّةٍ له « 4 » عليه السلام للحسن والحسين عليهما السلام لمّا ضربه ابن ملجم لعنه اللَّه :
أوصيكما « 5 » بتقوى اللَّه ، وأن لا تبغيا الدّنيا ، « 6 » وإن بغتكما « 6 » ، ولا تأسفا على شيءٍ منها زُوي عنكما ، وقولا بالحقّ ، « 7 » واعملا للأجر « 7 » ، وكونا للظّالم خصماً ، وللمظلوم عوناً .
أوصيكما وجميع ولدي وأهلي ومن بلغه كتابي بتقوى اللَّه ، ونظم أمركم ، وصلاح ذات بينكم ، فإنِّي سمعت جدّكما - صلى الله عليه وآله - يقول : صلاح ذات البَيْن أفضل من عامّة الصّلاة
هامش
( 1 ) - [ مجمع الزّوائد : « اللَّه يكفيكم » ]
( 2 ) - [ مجمع الزّوائد : « والتّبادل » ]
( 3 ) - [ المائدة : 5 / 2 ]
( 4 ) - [ لم يرد في البحار والينابيع ]
( 5 ) - [ في روضة الواعظين مكانه : « ورُوي أنّه لمّا ضربه ابن ملجم عليه لعائن اللَّه ، قال للحسن والحسين عليهما السلام : أوصيكما . . . » ]
( 6 - 6 ) [ لم يرد في روضة الواعظين ]
( 7 - 7 ) [ في روضة الواعظين : « واعملوا للآخرة » ، وفي البحار : « واعملا للآخرة » ]