تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
الكليني ، الفروع من الكافي ، 7 / 49 ، 51 - 52 رقم 7 / عنه : المجلسي ، البحار ، 42 / 248 - 250 وقد ذكرت طائفة من النّاس أنّ عليّاً رضي الله عنه أوصى [ إلى ] ابنيه الحسن والحسين ؛ لأ نّهما شريكاه في آية التّطهير ، وهذا قول كثير ممّن ذهب إلى القول بالنّصّ . ودخل عليه النّاس يسألونه ، فقالوا : يا أمير المؤمنين ، أرأيت إن فقدناك ، ولا نفقدك ، أنبايع الحسن ؟ قال : لا آمركم ولا أنهاكم ، وأنتم أبصر ، ثمّ دعا الحسن والحسين ، فقال لهما : أوصيكما بتقوى اللَّه وحده ، ولا تبغيا الدّنيا وإن بغتكما ، ولا تأسفا على شيء منها ، قولا الحقّ ، وارحما اليتيم ، وأعينا الضّعيف ، وكونا للظّالم خصماً وللمظلوم عوناً ، ولا تأخذكما في اللَّه لومة لائم ؛ ثمّ نظر إلى ابن الحنفيّة ، فقال : هل سمعت ما أوصيت به أخويك ؟ قال : نعم ، قال : أوصيك بمثله ، وأوصيك بتوقير أخويك ، وتزيين أمرهما ، ولا تقطعنّ أمراً دونهما ، ثمّ قال لهما : أوصيكما به ، فإنّه سيفكما وابن أبيكما ، فأكرماه واعرفا حقّه . المسعودي ، مروج الذّهب ، 2 / 425 حدّثنا أحمد بن عليّ الأبار ، ثنا أبو اميّة عمرو بن هشام الحرّانيّ ، ثنا عثمان بن عبدالرّحمان الطّرائفيّ ، ثنا « 1 » إسماعيل بن راشد ، قال : كان من حديث ابن ملجم لعنه اللَّه وأصحابه [ . . . ] . وقال عليّ للحسن والحسين رضي اللَّه عنهم : أي بنيّ ! أوصيكما بتقوى اللَّه ، وإقام الصّلاة لوقتها ، وإيتاء الزّكاة عند محلِّها ، وحُسن الوضوء ، فإنّه لا يقبل « 2 » صلاة إلّابطهور ، وأوصيكم بغفر الذّنب ، وكظم الغيظ ، وصلة الرّحم ، والحلم عن الجهل « 3 » ، والتّفقّه في الدّين ، والتّثبّت في الأمر ، وتعاهد القرآن ، وحُسن الجوار ، والأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر ، واجتناب الفواحش ، قال : ثمّ نظر إلى محمّد ابن الحنفيّة ، فقال : هل حفظت ما
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه في مجمع الزّوائد ] ( 2 ) - [ مجمع الزّوائد : « لا تقبل » ] ( 3 ) - [ مجمع الزّوائد : « الجاهل » ]