الّتي تصل إلى المسجد ، ومعه ابناه حسن وحسين عليهما السلام ، وعبداللَّه بن جعفر ، ودعا سعداً مولاه ، فدفع إليه الكتاب ، وأمره أن يقرأه على النّاس ، فقام سعد بحيث يستمع عليّ عليه السلام صوته ، ويسمع ما يردّ النّاس عليه ، ثمّ قرأ هذه الخطبة [ « أمّا بعد ، فإنّ الجهاد باب من أبواب الجنّة فتحهُ اللَّه لخاصّة أوليائه . . . » ] . « 1 »
ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 2 / 88 - 89
هامش
( 1 ) - [ من خطبته عليه السلام رقم 27 ]