خطبة الإمام عليه السلام في صفّين
ثمّ قام الحسين بن عليّ خطيباً ، فحمد اللَّه وأثنى عليه « 1 » بما هو أهله « 1 » ، ثمّ « 2 » قال : يا أهل الكوفة ! أنتم الأحبّة الكرماء ، [ و ] الشّعار دون الدّثار ؛ جدّوا في إحياء « 3 » ما دثر بينكم « 3 » ، وإسهال « 4 » ما توعّر عليكم ، « 5 » والفة ما ذاع منكم « 5 » . ألا إنّ الحرب شرُّها ذريع ، وطعمُها فظيع ، وهي جرعٌ متحسّاة « 6 » ، فمَنْ أخذ لها أهبتَها ، « 1 » واستعدّ لها عُدّتها ، ولم يألم كُلومَها عند حلولها « 1 » ، فذاك صاحبها . ومَنْ عاجلها قبل أوان فرصتها « 1 » واستبصار سعيه فيها « 1 » ، فذاك قَمِن ألّاينفع قومه ؛ و [ أن ] يهلك نفسه . نسأل اللَّه « 7 » بعونه أن يدعمكم بألفته « 8 » « 7 » .
ثمّ نزل ، « 9 »
نصر بن مزاحم ، وقعة صفّين ، / 114 - 115 / عنه : المجلسي ، البحار ، 32 / 405 - 406 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 475 9
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في أعيان الشّيعة ]
( 2 ) - [ البحار : « و » ]
( 3 - 3 ) [ أعيان الشّيعة : « مآثر دينكم » ]
( 4 ) - [ البحار : « تسهيل » ]
( 5 - 5 ) [ لم يرد في البحار وأعيان الشّيعة ]
( 6 ) - [ البحار : « مستحساة » ]
( 7 - 7 ) [ البحار : « بقوّته أن يدعمكم بالفئة » ]
( 8 ) - ح : « بالفيئة »
( 9 ) - از اين امام بزرگوار خطابههاى ديگرى نيز در مناسبتهاى گوناگون نقل شده است كه اينك ما برخى از آنها را مىآوريم :
خطابه در راه صفين :
نصر بن مزاحم منقرى در كتاب « وقعة صفّين » مىنويسد :
هنگامى كه امام أمير المؤمنين عليه السلام آمادهء حركت به سوى صفين مىشدند ، براي مردم سخنرانى كردند . در اين لحظات كه مشكلات بسيارى براي امام پيش آمده بود ، امام با قلبي محكم وآرامشى بىنظير به گفتار