نصيب الحسنين عليهما السلام من غنائم وقعة الجمل
عن ابن عبّاس رضي الله عنه ، قال : قلت لأمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه وآله وسلّم ، وهو متوجِّه إلى البصرة : يا أمير المؤمنين ! إنّك في نفر يسير ، فلو تنحّيت حتّى يلحق بك النّاس . فقال : « يجيئكم من غد « 1 » في فجّكم هذا ، من ناحية الكوفة ثلاثة كراديس ، في « 2 » كلّ كردوس خمسة آلاف وستّمائة وخمس « 3 » وستّون رجلًا » .
قال : قلت : ما أصابني واللَّه أعظم من [ تلك ] الضّيقة .
قال : فلمّا أن صلّيت الفجر قلت لغلامي : اسرج لي . قال : فتوجّهت نحو الكوفة ، فإذابغبرة قد ارتفعت ، فسرت نحوها ، فلمّا أن دنوت منهم صيح بي : مَنْ أنت ؟ قلت : أنا ابن عبّاس ؛ فكفّوا « 4 » ، فقلت لهم « 2 » : لمَنْ هذه الرّاية ؟ قالوا : لفلان . قلت : كم أنتم ؟ فقالوا : طوي الدّيوان عند الجسر على خمسة آلاف وستّمائة وخمسة وستّين رجلًا .
قال : فمضوا ، « 5 » ومضيت على « 5 » وجهي ، فإذا أنا بغبرة قد ارتفعت ، قال : فدنوت منهم ، فصيح بي : مَنْ أنت ؟ فقلت : أنا ابن عبّاس . فأمسكوا « 6 » ، فقلت : لمَنْ هذه الرّاية ؟ قالوا : لربيعة . فقلت : مَنْ رئيسها ؟ قالوا : زيد بن صوحان العبديّ . فقلت : كم أنتم ؟ قالوا :
طوي الدّيوان عند « 7 » الجسر على خمسة آلاف وستّمائة وخمسة وستّين رجلًا .
هامش
( 1 ) - [ مدينة المعاجز : « الغد » ]
( 2 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز ]
( 3 ) - [ مدينة المعاجز : « خمسة » ]
( 4 ) - [ مدينة المعاجز : « فأمسكوا » ]
( 5 - 5 ) [ مدينة المعاجز : « ثمّ التفت في » ]
( 6 ) - [ زاد في مدينة المعاجز : « عنّي » ]
( 7 ) - [ مدينة المعاجز : « على » ]