لا ينجينا إلّاقتل هذا الرّجل . فجاؤوا إلى الباب ، فمنعهم الحسن والحسين ومحمّد بن طلحة ، فناداهم عثمان : اللَّه اللَّه ، أنتم في حلّ من نصرتي . فأبوا أن يفتحوا الباب .
فجاء المصريّون فأحرقوا الباب ؛ وقيل : تسوّروا عليه الجدار ولم يعلم الّذين يحرسونه على الباب ، فلم يشعروا حتّى دخلوا عليه ؛ فقُتل .
الباعوني ، جواهر المطالب ، / 190
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 297
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٢٩٧