تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩

موقف الحسين عليه السلام في حصار عثمان

عبدالرّحمان بن مهديّ ، قال : نا حصين بن بكر ، عن يحيى بن عتيق ، عن محمّد بن سيرين ، قال : انطلق الحسن والحسين وابن عمر وابن الزّبير ومروان كلّهم شاك في السّلاح حتّى دخلوا الدّار ، فقال عثمان : أعزم عليكم لما رجعتم فوضعتم أسلحتكم ولزمتم بيوتكم . فخرج ابن عمر والحسن والحسين ، فقال ابن الزّبير ومروان : ونحن نعزم على أنفسنا أن لا نبرح . ابن خيّاط ، التّاريخ ، / 129 حدّثنا محمّد بن يوسف بن سليمان وأحمد بن منصور الرّماديّ ، قالا : حدّثنا هشام بن عمّار بن نصير السّلميّ ، قال : حدّثنا محمّد بن عيسى ( بن القاسم ) « 1 » بن سميع القرشيّ ، قال : حدّثني ابن أبي ذئب ، عن الزّهريّ ، عن سعيد بن المسيّب ، قال : أشرف عثمان على النّاس وهو محصور ، فقال : أفيكم عليّ ؟ قالوا : لا . قال : أفيكم سعد ؟ قالوا : لا . فسكت ، ثمّ قال : ألا أحد يبلّغ فيسقينا ماءً ؟ فبلغ ذلك عليّاً رضي الله عنه ، فبعث إليه بثلاث قِرب مملوءة ، فما كادت تصل إليه حتّى جُرح في سببها عدّة من موالي بني هاشم وموالي بني اميّة حتّى وصلت إليه ، وبلغ عليّاً رضي الله عنه أنّ عثمان يُرادُ قَتْلُه ، فقال : إنّما أرَدنا منه مروان ، فأمّا قتلُه فلا ، وقال للحسن والحسين : اذهبا بنفسيكما حتّى تقوما على باب دار عثمان ، فلا تدعا واحداً يصلُ إليه . وبعث الزّبير ابنه ، وبعث طلحة ابنه على كُرهٍ منه ، وبعث عدّة من أصحاب محمّد أبناءهم يمنعون النّاس أن يدخلوا على عثمان ، ويسألونه إخراج مروان . فلمّا رأى ذلك محمّد بن أبي بكر ورمى النّاس فيهم بالسّهام حتّى خُضِّب الحسن بالدّماء على بابه ، وأصاب مروان سهم وهو في الدّار ، وخُضِّب محمّد بن طلحة وشُجّ قَنْبَر ، وخشي محمّد بن أبي بكر أن يغضب بنو هاشم لحال الحسن والحسين ، فأخذ بيد رجلين وقال لهما : إن جاءت بنو هاشم فرأوا الدّماء على وجه الحسن كشفوا النّاس عن
هامش
( 1 ) - الإضافة عن الخلاصة ، 293