تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
اللَّه ( ص ) في السّحر ، ففعل ، فعلا سطح المسجد ، فوقف موقفه الّذي كان يقف فيه ( 10 * ) فلمّا أن قال : « اللَّه أكبر اللَّه أكبر » ، ارتجّت المدينة ، فلمّا أن قال : « أشهد أن لا إله إلّااللَّه » « 1 » زاد تعاجيجُها « 1 » ، فلمّا أن « 2 » قال : « أشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه » ، خرجت العواتقُ من خدورهنّ « 3 » ، « 4 » فقالوا : أبُعِثَ « 4 » رسول اللَّه ( ص ) ؟ فما رئي يوم « 5 » أكثر باكياً ولا باكيةً « 6 » بعد رسول اللَّه ( ص ) من ذلك اليوم . « 7 » ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 7 / 97 ، مختصر ابن منظور ، 4 / 117 - 118 / مثله الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 222 وروى أبو الدّرداء أنّ عمر بن الخطّاب لمّا دخل من فتح بيت المقدس إلى الجابية سأله بلال أن يقرّه بالشّام ، ففعل ذلك . قال وأخي أبو رويحة الّذي آخى رسول اللَّه ( ص ) بيني وبينه ، قال : وأخوك فنزلا دارياً في خولان ، فقال لهم : قد أتيناكم خاطبين ، وقد كنّا كافِرَين ، فهدانا اللَّه ، وكنّا مملوكَيْن ، فأعتقنا اللَّه ، وكنّا فقيرَين ، فأغنانا اللَّه ، فإن تزوّجونا فالحمد للَّه ، وإن تردّونا فلا حول ولا قوّة إلّاباللَّه ، فزوّجوهما . ثمّ إنّ بلالًا رأى النّبيّ ( ص ) في منامه وهو يقول : « ما هذه الجفوة يا بلال ؟ ما آن لك أن تزورنا » ، فانتبه حزيناً ، فركب إلى المدينة ، فأتى قبر النّبيّ ( ص ) وجعل يبكي عنده ويتمرّغ عليه ، فأقبل الحسن والحسين ، فجعل يقبّلهما ويضمّهما ، فقالا له : نشتهي أن تؤذّن في السّحر . فعلا سطح المسجد ، فلمّا قال : اللَّه أكبر اللَّه أكبر ، ارتجّت المدينة ، فلمّا قال : أشهد أن لا إله إلّااللَّه ، زادت رجّتها ، فلمّا قال : أشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه خرج النِّساء من‌خدورهنّ ، فما رئي يوم أكثر باكياً وباكية من ذلك اليوم . ابن الأثير ، أسد الغابة ، 1 / 208
هامش
( 1 - 1 ) [ السّير : « ازداد رجّتها » ] ( 2 ) - [ لم يرد في السّير ] ( 3 ) - [ المختصر : « خدرهنّ » ] ( 4 - 4 ) [ السّير : « وقالوا : بعث » ] ( 5 ) - [ المختصر : « يوماً » ] ( 6 ) - [ المختصر : « باكيةً » ، وفي السّير : « لا باكية بالمدينة » ] ( 7 ) - [ أضاف في السّير : « إسناده ليّن وهو منكر » ]