شيء ! وعمر قاطب صارّ بين عينيه ، ثمّ قال : واللَّه ما هنّأني « 1 » ما كسوتكم ، قالوا : لِمَ « 2 » يا أمير المؤمنين ؟ « 3 » كسوت رعيّتك وأحسنت ، قال : من أجل « 3 » الغلامين يتخطّيان النّاس ليس عليهما « 4 » منها شيء ، كبرت عنهما وصغرا عنها .
ثمّ كتب إلى صاحب 2 4 اليمن أن ابعث إليّ « 2 » بحلّتين لحسن وحسين وعجّل ، فبعث إليه بحلّتين ، فكساهما « 5 » . « 6 »
ابن سعد ، الحسين عليه السلام ، / 30 - 31 رقم 218 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 14 / 179 - 180 ، الحسين عليه السلام ( ط المحمودي ) ، / 143 ، تهذيب ابن بدران ، 4 / 321 - 322 ، مختصر ابن منظور ، 7 / 127 ؛ المتّقي الهندي ، كنز العمّال ، 13 / 658 - 659 ؛ مثله المزّي ، تهذيب الكمال ، 6 / 405
محمّد بن سعد ، عن الواقديّ ، عن محمّد بن عبداللَّه ، عن الزّهريّ ، عن سعيد ، عن قوم آخرين سمّاهم الواقديّ دخل حديث بعضهم في حديث بعض ،
قالوا : لمّا أجمع عمر على تدوين الدِّيوان ، وذلك في المحرّم سنة عشرين ، بدأ ببني هاشم في الدّعوة ، ثمّ الأقرب فالأقرب برسول اللَّه ( ص ) . فكان القوم إذا استووا في القرابة قدم أهل السّابقة . ثمّ انتهى إلى الأنصار ، فقالوا : بمن نبدأ ؟ فقال : أبدؤوا برهط سعد بن مُعاذ الأشهليّ من الأوس ، ثمّ الأقرب فالأقرب لسعد .
وفرض عمر لأهل الدِّيوان ، ففضل أهل السّوابق والمشاهد في الفرائض . وكان أبو بكر
هامش
( 1 ) - [ كنز العمّال : « هنّأ لي » ]
( 2 ) - [ لم يرد في كنز العمّال ]
( 3 - 3 ) [ التّهذيب : « فقال : من أجل هذين » ]
( 4 - 4 ) [ التّهذيب : « ممّا كسوت النّاس شيئاً ، ثمّ كتب لصاحب » ]
( 5 ) - لا أدري أين كان حنان لشيخ وعطفه على هذين الغلامين يوم هجم عليهم الدّار ليحرقها بمَنْ فيها ! قيل له : إنّ فيها فاطمة ، قال : وإنْ ! !
( 6 ) - [ أضاف في التّهذيب : « فلمّا كساهما ، قال : الآن طابت نفسي ، وفي رواية : إنّ الحلل الأولى لم يكن فيها ما يصلح لهما » ]