تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
فوثب عليّ بن أبي طالب عليه السلام فأخذ بتلابيب عمر ، ثمّ هزّه ، فصرعه ووجأ أنفه ورقبته وهمّ بقتله ، فذكر قول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وما أوصى به من الصّبر والطّاعة ، فقال : « والّذي كرّم محمّداً بالنّبوّة يا ابن صهاك ، لولا كتاب من اللَّه سبق لَعلمتَ أنّك لا تدخل بيتي » . فأرسل عمر يستغيث . فأقبل النّاس حتّى دخلوا الدّار . « 1 » وسلَّ خالد بن الوليد السّيف ليضرب فاطمة عليها السلام ! فحمل عليه بسيفه ، فأقسم على عليّ عليه السلام ، فكفّ « 1 » . وأقبل المقداد وسلمان وأبو ذرّ وعمّار وبريدة الأسلميّ حتّى دخلوا الدّار أعواناً لعليّ عليه السلام ، حتّى كادت تقع فتنة . فأخرج عليّ عليه السلام وتبعه « 2 » النّاس وتبعه « 2 » سلمان وأبو ذرّ والمقداد وعمّار وبريدة [ الأسلمي رحمهم اللَّه ] « 3 » وهم يقولون : « ما أسرع ما خُنتم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأخرجتم الضّغائن الّتي في صدوركم » . وقال بريدة بن الخصيب الأسلمي : « يا عمر ، أتَثِبُ « 4 » على أخي رسول اللَّه ووصيّه وعلى ابنته فتضربها ، وأنت الّذي يعرفك « 5 » قريش بما نعرفك « 5 » به » . فرفع خالد بن الوليد السّيف ليضرب به « 6 » بريدة وهو في غمده ، فتعلّق به عمر ومنعه [ من ذلك ] « 7 » . فانتهوا بعليّ عليه السلام إلى أبي بكر ملبّباً . فلمّا بصر به « 8 » أبو بكر ، صاح : « خلّوا سبيله » !
هامش
( 1 - 1 ) « ب » و « د » : وسلّ خالد بن الوليد السّيف ليضرب عليّاً عليه السلام فحمل عليه الزّبير بسيفه ، فأقسم عليه عليّ عليه السلام ، فكفّ . وفي « ألف » خ ل [ والبحار ] : وسلّ خالد سيفه ( خالد بن الوليد السّيف ) ليضرب به عليّاً عليه السلام ، فحمل ( عليّ ) عليه بسيفه ، فأقسم على عليّ عليه السلام ، فكفّ ( 2 ) - [ البحار : « أتبعه » ] ( 3 ) - الزّيادة من « ب » و « د » ، [ ولم يرد في البحار ] ( 4 ) - [ البحار : « أتيت » ] ( 5 ) - [ في البحار والعوالم : « تعرفك » ] ( 6 ) - [ لم يرد في البحار ] ( 7 ) - الزّيادة من « ألف » ( 8 ) - « ألف » [ والبحار ] : نظر به