تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
حسدكم ونفاقكم » ؟ ! فأمر بها عمر ، فأخرجت من المسجد ، وقال : ما لنا وللنّساء . وقام بريدة الأسلميّ وقال : أتَثِبُ - يا عمر - على أخي رسول اللَّه وأبي ولده وأنت الّذي نعرفك في قريش بما نعرفك ؟ ! ألستما « 1 » قال لكما رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « انطلقا إلى عليّ وسلِّما عليه بإمرة المؤمنين » ؟ فقلتما : أعَن أمر اللَّه وأمر رسوله ؟ قال : نعم . فقال أبو بكر : قد كان ذلك ، ولكنّ رسول اللَّه قال بعد ذلك : « لا يجتمع لأهل بيتي النّبوّة والخلافة » . فقال : واللَّه ما قال هذا رسول اللَّه ، واللَّه لا سَكَنْتُ في بلدة أنت فيها أمير . فأمر به عمر ، فضُرب وطُرد ! ثمّ قال : قُم يا ابن أبي طالب فبايع . فقال عليه السلام : فإن لم أفعل ؟ قال : إذاً واللَّه نضربُ عنقك ، فاحتجّ عليهم ثلاث مرّات ، ثمّ مدّ يده من غير أن يفتح كفّه ، فضرب عليها أبو بكر ورضي بذلك منه . فنادى عليّ عليه السلام قبل أن يُبايع - والحبل في عنقه - : ي « ابْنَ امَّ إنَّ القَوْمَ اسْتَضْعَفُوني وَكادُوا يَقْتُلونَني » « 2 » . وقيل للزّبير : بايع . فأبى ، فوثب إليه « 3 » عمر وخالد « 4 » بن الوليد « 4 » والمغيرة بن شعبة في أناس معهم « 3 » فانتزعوا سيفه [ من يده ] « 5 » فضربوا به الأرض [ حتّى كسروه ثمّ لبّبوه ] « 6 » . فقال الزّبير - [ وعمر على صدره ] « 7 » - : « يا ابن صهاك ، أما واللَّه لو أنّ سيفي في يدي لحِدتَ عنِّي » . « 8 » ثمّ بايع « 8 » .
هامش
( 1 ) - [ زاد في البحار : « اللّذين » ] ( 2 ) - الأعراف : 7 / 150 . وفي « ب » زاد هنا : « ثمّ تناول يد أبي بكر فبايعه » ( 3 ) - [ لم يرد في البحار ] ( 4 - 4 ) [ لم يرد في البحار ] ( 5 ) - الزّيادة من « ب » خ ل ، [ ولم يرد في البحار ] ( 6 ) - الزّيادة من « ألف » ( 7 ) - الزّيادة من « ألف » . وفي « د » : حتّى جلس عمر على صدره ( 8 - 8 ) [ البحار : « فبايع » ]
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 128 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية