المحتاجين والمحرومين يعدّ من خصال الشخص الكريم .
2 . أن يكون المقصود خلافاً لما هو المتداول بين الناس ، من إطعام الضيوف خارج البيت دفعاً للمشاكل والاتعاب الناشئة من مجيء الضيوف إلى البيت وتناولهم الطعام فيه ، وهذا ما نراه من الضيافة في المطاعم في هذا العصر ، فالإمام عليه السلام يصرّح :
بأنّ الكريم هو الذي يطعم الضيوف في بيته وداره وأن هذا العمل يبعث على زيادة البركة ودفع البلايا والمصائب والأمراض من دار صاحب الطعام .
وطبعاً فما ورد في هذه الرواية الشريفة عن الإمام الحسن المجتبى عليه السلام ، يعتبر مصداقين من المصاديق الكثيرة لكلمة الكريم ، ومعلوم أنّ معنى هذه الكلمة لا ينحصر بهذين المصداقين ، فهناك موارد كثيرة ومصاديق متعددة لهذه الصفة العالية وردت في النصوص الدينية « 1 » .
هامش
( 1 ) . ميزان الحكمة ، باب 3470 ، ح 17494 .