وإذا لم تكن تربيته تربية جيدة وكان يتحرك في خط الباطل والشر ووقع أسيراً في شراك الشيطان والأهواء النفسانية ، فإنّ مثل هذا الإنسان يكون أضل وأشر من الحيوانات الوحشية ، ويسقط إلى مرتبة أسفل السافلين ، والآيات التي تذم الإنسان ناظرة إلى هذا النمط من الأشخاص ، كما نرى بعض هذه الحيوانات الوحشية بلباس إنسان في فلسطين والعراق وأفغانستان يقتلون الأهالي العزل بأعصاب باردة من أجل حفظ مصالحهم وحماية منافعهم ، ينبغي أن ( نعوذ باللَّه ) من شرّ هؤلاء وينبغي أن نتحرك في حياتنا على مستوى التدبر والاستفادة من الآيات القرآنية والألطاف الإلهيّة لنكون من الطائفة الأولى .
* * *
الأقسام القرآنية — صفحة 340
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٤٠