شرح
الشيخوخة وإن لم يكن هناك سفر . وعليه : فهذا القيد أيضاً من جملة القيود التي يتحقّق معها الترخيص في التقديم في السفر ، فتدبّر .
والظاهر أنّ محمد بن إسماعيل الواقع في السند هو النيسابوري تلميذ الفضل بن شاذان « 1 » ، والراوي عنه كثيراً .
ومنها : الجارية ، التي تضعف عن القضاء ، ويغلب عليها النوم ، ويدلّ على الجواز فيها رواية معاوية بن وهب على نقل الكليني والشيخ 0 ، حيث زادا فيها قوله : قلت : فإنّ من نسائنا أبكاراً الجارية تحبّ الخير وأهله ، وتحرص على الصلاة فيغلبها النوم حتّى ربما قضت وربما ضعفت عن قضائه ، وهي تقوى عليه أوّل الليل ، فرخّص لهنّ في الصلاة أوّل الليل إذا ضعفن وضيّعن القضاء « 2 » .
ولكنّ الظاهر أنّ التقديم فيه إنّما هو من باب التعجيل ، وإلّا لا يكون وجه لتأخّره عن القضاء ، كما لا يخفى .
ومنها : خشية الفوات في وقتها ، ويدلّ على الجواز معها رواية أبي بصير المتقدّمة في المريض . ورواية الحلبي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : إن خشيت أن لا تقوم في آخر الليل ، أو كانت بك علّة ، أو أصابك برد ، فصلِّ وأوتر في أوّل الليل في السفر « 3 » .
هامش
( 1 ) اختيار معرفة الرجال ، المعروف ب « رجال الكشيّ » : 538 ، الرقم 1024 ، جامع الرواة 2 : 67 ، معجم رجال الحديث 15 : 84 ، الرقم 10235 وص 90 ، الرقم 10238 .
( 2 ) الكافي 3 : 447 ح 20 ، تهذيب الأحكام 2 : 119 ح 447 ، الاستبصار 1 : 279 ح 1015 ، الفقيه 1 : 302 ح 1381 ، وعنها وسائل الشيعة 4 : 255 ، كتاب الصلاة ، أبواب المواقيت ب 45 ح 1 - 2 .
( 3 ) تقدّمت في ص 72 و 119 .