شرح
عموم الدليل وعدم اختصاصه بصورة وجود الشرائط المذكورة كلًاّ أو بعضاً .
ومنه يظهر أنّ الحكم بالطهارة حكم تعبّدي غير مستند إلى تقديم الظاهر على الأصل ، كما حكي عن شيخنا الأعظم الأنصاري قدس سره ، حيث ذهب إلى أنّ الشارع جعل ظهور حال المسلم أمارة على الطهارة « 1 » ، فتكون متقدّمة على الاستصحاب لا محالة ، ولازمه اعتبار جملة من الشرائط ؛ لعدم تحقّق الظهور بدونها ، كما لا يخفى .
هامش
( 1 ) كتاب الطهارة ( تراث الشيخ الأعظم ) 5 : 331 - 333 .