شرح
الشخصي ؛ وهي صورة التمكّن منه .
وأمّا في غيرها ، فإطلاق الآية بحاله ، فالأقوى بملاحظتها لزوم المسح بالماء الجديد « 1 » ؛ وإن كان الأحوط - بمقتضى العلم الإجمالي الموجود في البين - هو الجمع بين المسح باليد اليابسة ، والمسح بالماء الجديد ، والتيمّم ورعاية الترتيب بالنحو المذكور ؛ بأن يتوضّأ أوّلًا ، ثمّ يمسح باليد اليابسة ، ثمّ بالماء الجديد ، ثمّ يتمّم ، ووجهه واضح .
هامش
( 1 ) في جواهر الكلام 2 : 415 ، أنّه يظهر ممّن تعرّض لهذا الحكم كونه - أيعدم سقوط الوضوء - من المسلّمات .