امام حسن عسكرى ( امام يازدهم ) مىباشد 305 و پس از تولد و غيبت طولانى ، ظهور كرده جهان را پر از عدل و داد خواهد كرد ؛ چنان كه با ظلم و جور پر شده باشد .
اشكالى چند و پاسخ آنها
الف : مخالفين شيعه اعتراض مى كنند كه طبق اعتقاد اين طايفه ، امام غايب بايد تا كنون نزديك به دوازده قرن عمر كرده باشد در
هامش
( 305 )
از باب نمونه
( قالَ عَلِىُّ بْنُ مُوسَى الرّضا عَلَيْهِالسَّلامُ فى حَديثٍ ( الى انْ قالَ ) اْلِامامُ بَعْدى مُحَمَّدٌ ابْنى وَبَعْدَ مُحَمَّدٍ ابْنُهُ عِلىُّ وَبَعْدَ عِلىّ ابْنُهُ الْحَسَنُ وَبَعْدَ الْحَسَنِ ابْنُهُ الْحُجَّةُ الْقائِمُ الْمُنْتَظَرُ فى غَيْبَتِهِ رِهِ لَوْلَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيا الّا يَوْمٌ واحدٌ لَطَوَّلَ اللّهُ ذلِكَ الْيَوْمَ حَتّى يَخْرُجَ فَيَمْلُاها عَدْلًا كَما مُلِئَتْ جَوْراً وَامّا مَتى فَاخْبارٌ عَنِ الْوَقْتِ وَلَقَدْ حَدَّثَنى ابى عَنْ ابيهِ عَنْ آبائهِ عَنْ عَلِىّ ( ع ) انَّ النَّبِىَّ ( ص ) قيلَ لَهُ : يا رَسُول اللّهِ مَتى يَخْرُجُ الْقائِمُ مِنْ ذُرّيَّتِكَ فَقالَ : مَثَلُهُ مَثَلُ السّاعَةِ لا يُجَلّيها لِوَقْتِها الا هُوَ ثَقُلَتْ فِى السَّمواتِ وَاْلَارْضِ لا يأْتيكُمْ الّا بَغْتَةً )
، ( بحارالانوار ، ج 51 ، ص 154 )
: « صقر بن أبي دلف قال : سَمِعْتُ اباجَعْفَرٍ مُحَمّدَ بْنَ الّرِضا عَلْيهِالسَّلامُ يَقُولُ : الا مامُ بَعْدى ابْنى عَلِىُّ ، امْرُهُ امْرى وَقَوْلُهُ قَوْلى وَطاعَتُهُ طاعَتى وَالامامُ بَعْدهُ وَقْولُهُلْحَسَنُ ، امْرُهُ امْرُ ابيهِ قَوْلُ ابيهِ وَطاعَتُهُ طاعَةُ ابيهِ . ثُمَّ سَكَتَ ، فَقُلْتُ لَهُ : يَابْنَ رَسُولِ اللّهِ فَمَنِ اْلِامامُ بَعْد الْحَسَنِ فَبَكى بُكاءً شَديداً ثُمَّ قالَ : انَّ مِنْ بَعْدِ الْحَسَنِ ابْنُهُ الْقائمُ بِالْحَقّ الْمُنْتَظَرِ )
، ( بحارالانوار ، ج 51 ، ص 158 )
« موسى بن جعفر البغدادي قال سَمِعْتُ ابا مُحَمَّدٍ الْحَسَنَ بْنَ عَلِىّ يَقُولُ : كأْنّى بِكُمْ وَقَدْ اخْتَلَفْتُمْ بَعْدى فِى الْخَلَفِ مِنَى اما انَّ الْمُقِرَّ بِاْلَائِمَّةِ بَعْدَ رَسُولِاللّهِ الْمُنْكِرَ لَوِلَدى كَمَنْ اقَرَّ بِجَميعٍ انْبِياءٍ اللّهِ وَرُسُلِهِ ثُمَّ انْكَرَ نُبُوَّةَ مُحَمَّدٍ رَسُولِاللّهِ وَالْمُنْكِرُ لِرَسُول اللّهِ كَمَنْ انْكَرَ جَميعَ اْلَانْبِياءِ لِانّ طاعَةَ آخِرِنا كَطاعَةِ اوَّلِنا وَالْمُنْكِرُ لَاخِرِنا كَاْلمُنْكِرِ لِاوَّلِنا اما انَّ لِوَلَدى غَيْبَةً يَرْتابُ فيهَا النّاسُ الّا مَنْ عَصَمَهُ اللّه ، »
( بحارالانوار ، ج 51 ، ص 160 )