تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شيعه در اسلام ( طبع قديم ) ( فارسى ) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
خواهد بود . در اديان و مذاهب گوناگون كه در جهان حكومت مى كنند ، مانند وثنيت و كليميت و مسيحيت و مجوسيت و اسلام ، از كسى كه نجات دهنده بشريت است ، سخن به ميان آمده و عموما ظهور او را نويد داده اند اگرچه در تطبيق اختلاف دارند و حديث متفق عليه پيغمبراكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : المهدى من ولدى ) . يعنى : ( مهدى معهود از فرزندان من ( از نسل من ) مى باشد ) ، اشاره به همين معناست .

بحث در ظهور مهدى ( ع ) از نظر خصوصى

علاوه بر احاديث بى شمارى كه از طريق عامه و خاصه از پيغمبراكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و ائمه اهل بيت عليهم السّلام در ظهور مهدى عليه السّلام و اينكه از نسل پيغمبر مى باشد و با ظهور خود جامعه بشرى را به كمال واقعى خواهد رسانيد و حيات معنوى خواهد بخشيد 304 . روايات بى شمار ديگرى وارد است كه مهدى فرزند بلافصل
هامش
( 304 ) از باب نمونه : ( قالَ ابُوجَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلامُ : اذا قامَ قائِمُنا وَضَعَ اللّهُ يَدَهُ عَلى رُؤ وُسِ الْعِبادِ فَجَمَعَ بِهِ عُقُولَهُمْ وَكَمُلَتْ بها احْلامُهُمْ ) ، ( بحارالانوار ، ج 52 ، ص 328 و 336 ) « قال أبو عبد الله عليهِ السَّلامُ : الْعِلْمُ سَبْعَةُ وَعِشْرُونَ حَرْفاً فَجَميعُ ما جاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ حَرْفان فَلَمْ يَعْرِفِ النّاسُ حَتىَّ اْليَوْمِ غَيْرَالْحَرْفَيْنِ . فَاذا قامَ قائِمُنا اخْرَجَ الْخَمْسَةَ وَالْعِشْرينَ حَرْفاً فَبَثَها فِى النّاسِ وَضَمَّ الَيْهَا الْحَرْفَيْنِ حَتّى يَبُثَّها سَبْعَةَ وَعِشْرينَ حَرْفاً ) ، ( بحارالانوار ، ج 52 ، ص 336 )