تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شيعه در اسلام ( طبع قديم ) ( فارسى ) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
دوم : اينكه بسيار اتفاق مى افتد كه يكى از ما كسى را به امرى نيك يا بد راهنمايى كند در حالى كه خودش به گفته خود عامل نباشد ولى هرگز در پيغمبران و امامان كه هدايت و رهبريشان به امر خداست ، اين حال تحقق پيدا نمى كند ايشان به دينى كه هدايت مى كنند و رهبرى آن را به عهده گرفته اند ، خودشان نيز عاملند و به سوى حيات معنوى كه مردم را سوق مى دهند ، خودشان نيز داراى همان حيات معنوى مى باشند ؛ زيرا خدا تا كسى را خود هدايت نكند هدايت ديگران را به دستش نمى سپارد و هدايت خاص خدايى هرگز تخلف بردار نيست . از اين بيان مى توان نتايج ذيل را به دست آورد : 1 - در هر امتى ، پيغمبر و امام آن امت در كمال حيات معنوى دينى كه به سوى آن دعوت و هدايت مى كنند ، مقام اول را حايز
هامش
النّسْيانُ وَمَحَبَّةً لا يُؤْثِرُ عَلى مَحَبَّتى مَحَبَّةَ الْمَخْلُوقين . فَاذا احَبَّنى ، احْبَبْتُهُ وَافْتَحُ عَيْنَ قَلْبِهِ الى جَلالى وَلا اخْفى عَلَيْهِ خاصَّةَ خَلْقى وَاناجيهِ فى ظُلَمِ الَّيْلِ وَنُورِالنَّهارِ يَنْقَطِعَ حَديثُهُ مَعَ الْمَخْلُوقينَ وَمُجالَسَتُهَ مَعَهُمْ وأسْمَعُهُ كَلامى وَكلامَ مَلائِكَتى وأعَرّفُهُ السَّرَّ الَّذى سَتَرْتُهُ عَنْ خَلْقى وأَلْبَسُهُ الْحَيا حَتّى يَسْتَحِىَ مِنْهُ الْخَلْقُ وَيَمْشِىَ عَلَى اْلَارْضِ مَغْفُوراً لَهُ وَاجْعَلُ قَلْبَهُ واعِياً وَبَصيراً وَلا اخْفى عَلَيْهِ شَيْئاً مِنْ جَنَّةٍ وَلا نارٍ وَاعَرّفُهُ ما يَمُرُّ عَلَى النّاسِ فِى الْقِيامَةِ مِنَ الْهَوْلِ وَالِشّدَّةِ ) ، ( بحارالانوار ، چاپ كمپانى ، ج 17 ، ص 9 ) عبدِ اللّهِ عَليْهِ السَّلامُ قالَ اسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللّه صَلى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ حارِثَةَ بْنَ مالِكٍ بْنِ النُّعْمانِ اْلَانْصارى فَقالَ لَهُ : كَيْفَ انْتَ يا حارِثَةُ بْنُ مالِكٍ ؟ فَقالَ : يا رَسُولَاللّهِ مُؤ مِنٌ حَقّاً فَقالَ رَسُولُاللّهُ لِكُلّ شَيْى ءٍ حَقيقَةٌ فَما قَوْلِك ؟ فَقالَ يا رَسُولَاللّه عَزَفْتُ نَفْسى عَنِ الدُّنْيا فَاسْهَرْتُ لَيْلى وَاظَمأْتُ هَو اجِرى فَكَأَنّى انْظُرُ الى عَرْشِ رَبّى وَقَدْ وُضِعَ لِلْحِسابِ وَكَأَنّى انْظُرُ الى اهْلِ اْلجَنَّةِ يَتَزاوَرُونَ فِى الْجَنَّةِ وَكَأَنّى اسْمَعُ عواءَ أهل النارِ فِى النّارِ فَقالَ رَسُولُاللّهِ : عَبْدٌ نَوَّراللّهُ قَلْبَهُ ) ، ( وافى ، تأليف فيض ، جزء سوم ، ص 33 )