قال : فقد نسبه الله عز وجل في الكتاب إلى إبراهيم . قال : ما حملك على أن تروي مثل
هذا الحديث ؟ قال : ما أخذ الله على العلماء في علمهم أن لا يكتموا علما علموه ( 1 ) .
1002 / 4 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد
ابن أبي عبد الله الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين بن يزيد
النوفلي ، عن علي بن سالم ، عن أبيه ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن سعد الخفاف ، عن
الأصبغ بن نباتة ، عن عبد الله بن عباس ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لما عرج بي
إلى السماء السابعة ومنها إلى سدرة المنتهى ، ومن السدرة إلى حجب النور ، ناداني
ربي جل جلاله : يا محمد ، أنت عبدي وأنا ربك ، فلي فاخضع ، وإياي فاعبد ، وعلي
فتوكل ، وبي فثق ، فإني قد رضيت بك عبدا وحبيبا ورسولا ونبيا ، وبأخيك علي
خليفة وبابا ، فهو حجتي على عبادي ، وإمام لخلقي ، به يعرف أوليائي من أعدائي ،
وبه يميز حزب الشيطان من حزبي ، وبه يقام ديني ، وتحفظ حدودي ، وتنفذ
أحكامي ، وبك وبه وبالأئمة من ولده أرحم عبادي وإمائي ، وبالقائم منكم أعمر
أرضي بتسبيحي وتهليلي وتقديسي وتكبيري وتمجيدي ، وبه أطهر الأرض من
أعدائي وأورثها أوليائي ، وبه أجعل كلمة الذين كفروا بي السفلى وكلمتي العليا ، وبه
أحيي عبادي وبلادي بعلمي ، وله ( 2 ) أظهر الكنوز والذخائر بمشيئتي ، وإياه أظهر على
الاسرار والضمائر بإرادتي ، وأمده بملائكتي لتؤيده على إنفاذ أمري وإعلان ديني ،
ذلك ولي حقا ، ومهدي عبادي صدقا ( 3 ) .
1003 / 5 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا علي بن
إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، قال : ما سمعت ولا استفدت من
هشام بن الحكم في طول صحبتي إياه شيئا أحسن من هذا الكلام في صفة عصمة
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 96 : 242 / 7 .
( 2 ) في نسخة : وبه .
( 3 ) بحار الأنوار 51 : 65 / 3 .