تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 548

مساهمون:

ص٥٤٨
ثم قال ( عليه السلام ) : رحم الله العباس ، فلقد آثر وأبلى ، وفدى أخاه بنفسه حتى قطعت يداه ، فأبدله الله عز وجل بهما جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنة كما جعل لجعفر بن أبي طالب ، وإن للعباس عند الله تبارك وتعالى منزلة يغبطه بها جميع الشهداء يوم القيامة ( 1 ) . وصلى الله على رسوله محمد وآله ، وحسبنا الله ونعم الوكيل .
هامش
( 1 ) الخصال : 68 / 101 من قوله : رحم الله العباس ، بحار الأنوار 44 : 298 / 4 .