ثم قال ( عليه السلام ) : رحم الله العباس ، فلقد آثر وأبلى ، وفدى أخاه بنفسه حتى
قطعت يداه ، فأبدله الله عز وجل بهما جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنة كما
جعل لجعفر بن أبي طالب ، وإن للعباس عند الله تبارك وتعالى منزلة يغبطه بها جميع
الشهداء يوم القيامة ( 1 ) .
وصلى الله على رسوله محمد وآله ، وحسبنا الله ونعم الوكيل .
هامش
( 1 ) الخصال : 68 / 101 من قوله : رحم الله العباس ، بحار الأنوار 44 : 298 / 4 .