التي من سار فيها صرف عنه السوء ، والساعة التي من سار فيها حاق به الضر ؟ من
صدقك بهذا استغنى بقولك عن الاستعانة بالله عز وجل في ذلك الوجه ، وأحوج إلى
الرغبة إليك في دفع المكروه عنه ، وينبغي له أن يوليك الحمد دون ربه عز وجل ،
فمن آمن لك بهذا فقد أتخذك من دون الله ندا وضدا .
ثم قال ( عليه السلام ) : اللهم لا طير إلا طيرك ، ولا ضير إلا ضيرك ، ولا خير إلا خيرك ،
ولا إله غيرك . ثم التفت إلى المنجم ، فقال : بل نكذبك ونخالفك ، ونسير في الساعة
التي نهيت عنها ( 1 ) .
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين ، وحسبنا الله ونعم الوكيل
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 58 : 224 / 4 ، وسائل الشيعة 8 : 269 / 4 .