689 / 2 - حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، عن
أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن محمد بن حمران ،
عن أبي عبيدة الحذاء ، قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : يا زياد ، إياك والخصومات ، فإنها
تورث الشك ، وتحبط العمل ، وتردي صاحبها ، وعسى أن يتكلم الرجل بالشئ لا يغفر له .
يا زياد ، إنه كان فيما مضى قوم تركوا علم ما وكلوا به ، وطلبوا علما كفوه ، حتى
انتهى بهم الكلام إلى الله عز وجل فتحيروا ، فإن كان الرجل ليدعي من بين يديه
فيجيب من خلفه ، أو يدعى من خلفه فيجيب من بين يديه ( 1 ) .
690 / 3 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا
محمد بن الحسن الصفار ، قال : حدثني أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، قال : حدثني
أبي ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي اليسع ، عن سليمان بن خالد ، قال : قال أبو
عبد الله ( عليه السلام ) : إياكم والتفكر في الله ، فإن التفكر في الله لا يزيد إلا تيها ، إن
الله عز وجل لا تدركه الابصار ، ولا يوصف بمقدار ( 2 ) .
691 / 4 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا عبد الله بن
جعفر الحميري ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن
عنبسة العابد ، عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) ، قال : إياكم والخصومة في الدين ،
فإنها تشغل القلب عن ذكر الله عز وجل ، وتورث النفاق ، وتكسب الضغائن ، وتستجيز
الكذب ( 3 ) .
692 / 5 - وبهذا الاسناد ، عن الحسن بن محبوب ، عن العلاء بن رزين ، عن
محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) ، قال : لما خلق الله عز وجل العقل
هامش
( 1 ) المحاسن : 238 / 20 ، بحار الأنوار 3 : 259 / 3 .
( 2 ) بحار الأنوار 3 : 259 / 4 .
( 3 ) بحار الأنوار 2 : 128 / 6 .