تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
عن محمد بن أحمد العلوي ، قال : حدثني أحمد بن القاسم ، عن أبي هاشم الجعفري ، قال : أصابتني ضيقة شديدة ، فصرت إلى أبي الحسن علي بن محمد ( عليهما السلام ) ، فأذن لي ، فلما جلست قال : يا أبا هاشم ، أي نعم الله عز وجل عليك تريد أن تؤدي شكرها ؟ قال أبو هاشم : فوجمت ( 1 ) ، فلم أدر ما أقول له ، فابتدأ ( عليه السلام ) فقال : رزقك الايمان ، فحرم به بدنك على النار ، ورزقك العافية فأعانتك على الطاعة ، ورزقك القنوع فصانك عن التبذل . يا أبا هاشم ، إنما ابتدأتك بهذا ، لأني ظننت أنك تريد أن تشكو إلي من فعل بك هذا ، وقد أمرت لك بمائة دينار ، فخذها ( 2 ) . 683 / 12 - حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد الله بن جبلة ، عن إسحاق بن عمار ، قال : سمعت أبا عبد الله الصادق ( عليه السلام ) يقول : لا صلاة لحاقن ، ولا لحاقب ، ولا الحازق . فالحاقن : الذي به البول : والحاقب : الذي به الغائط ، والحازق : الذي قد ضغطه الخف ( 3 ) . 684 / 13 - حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه إبراهيم ابن هاشم ، عن حماد بن عيسى ، قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) يوما : تحسن أن تصلي ، يا حماد ؟ قال : فقلت : يا سيدي ، أنا أحفظ كتاب حريز في الصلاة ، قال : فقال : لا عليك قم صل ، قال : فقمت بين يديه متوجها إلى القبلة ، فاستفتحت الصلاة ، وركعت وسجدت ، فقال : يا حماد ، لا تحسن أن تصلي ، ما أقبح بالرجل أن يأتي عليه ستون سنة أو سبعون سنة ، فما يقيم صلاة واحدة بحدودها تامة ! قال حماد : فأصابني في نفسي الذل ، فقلت : جعلت فداك ، فعلمني الصلاة .
هامش
( 1 ) وجم : أطرق وسكت عن الكلام . ( 2 ) بحار الأنوار 72 : 326 / 7 . ( 3 ) بحار الأنوار 84 : 319 / 7 .
الأمالي — صفحة 498 | الشيخ الصدوق / قسم الدراسات الإسلامية - مؤسسة البعثة - قم