وتألفهم ، واستصلاحهم ، وشكر محسنهم ، وكف الأذى عنهم ، وتحب لهم ما تحب
لنفسك ، وتكره لهم ما تكره لنفسك ، وأن يكون شيوخهم بمنزلة أبيك ، وشبابهم
بمنزلة إخوتك ، وعجائزهم بمنزلة أمك ، والصغار بمنزلة أولادك ( 1 ) ، وحق الذمة أن
تقبل منهم ما قبل الله عز وجل منهم ، ولا تظلمهم ما وفوا لله عز وجل بعهده ، ولا قوة
إلا بالله ( 2 ) .
وصلى الله على رسوله محمد وآله
هامش
( 1 ) في نسخة : إخوانك .
( 2 ) الخصال : 564 / 1 ، بحار الأنوار 74 : 2 / 1 .