تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
وتألفهم ، واستصلاحهم ، وشكر محسنهم ، وكف الأذى عنهم ، وتحب لهم ما تحب لنفسك ، وتكره لهم ما تكره لنفسك ، وأن يكون شيوخهم بمنزلة أبيك ، وشبابهم بمنزلة إخوتك ، وعجائزهم بمنزلة أمك ، والصغار بمنزلة أولادك ( 1 ) ، وحق الذمة أن تقبل منهم ما قبل الله عز وجل منهم ، ولا تظلمهم ما وفوا لله عز وجل بعهده ، ولا قوة إلا بالله ( 2 ) . وصلى الله على رسوله محمد وآله
هامش
( 1 ) في نسخة : إخوانك . ( 2 ) الخصال : 564 / 1 ، بحار الأنوار 74 : 2 / 1 .
الأمالي — صفحة 457 | الشيخ الصدوق / قسم الدراسات الإسلامية - مؤسسة البعثة - قم