مسجد قباء والأنصار مجتمعون : يا علي ، أنت أخي وأنا أخوك ، يا علي أنت وصيي ،
وخليفتي ، وإمام أمتي بعدي ، وإلى الله من والاك ، وعادى الله من عاداك ، وأبغض الله
من أبغضك ، ونصر الله من نصرك ، وخذل الله من خذلك .
يا علي ، أنت زوج ابنتي ، وأبو ولدي . يا علي ، إنه لما عرج بي إلى السماء عهد
إلي ربي فيك ثلاث كلمات ، فقال : يا محمد . قلت : لبيك ربي وسعديك ، تبارك
وتعاليت . فقال : إن عليا إمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين ، ويعسوب المؤمنين ( 1 ) .
574 / 8 - حدثنا محمد بن الحسن ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا الحسن بن متيل
الدقاق ، قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، قال : حدثنا محمد بن سنان ،
عن أبي الجارود زياد بن المنذر ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) ، قال :
سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري يقول : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان ذات يوم في
منزل أم إبراهيم ، وعنده نفر من أصحابه ، إذ أقبل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فلما
بصر به النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : يا معشر الناس ، أقبل إليكم خير الناس بعدي ، وهو
مولاكم ، طاعته مفروضة كطاعتي ، ومعصيته محرمة كمعصيتي . معاشر الناس ، أنا دار
الحكمة ، وعلي مفتاحها ، ولن يوصل إلى الدار إلا بالمفتاح ، وكذب من زعم أنه يحبني
ويبغض عليا ( 2 ) .
575 / 9 - حدثنا محمد بن الحسن ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر
الحميري ، قال : حدثنا يعقوب بن يزيد ، قال : حدثنا محمد بن أبي عمير ، عن أبان بن
عثمان ، عن الصادق جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال
ذات يوم لجابر بن عبد الله الأنصاري : يا جابر ، إنك ستبقى حتى تلقى ولدي محمد بن
علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، المعروف في التوراة بالباقر فإذا لقيته فأقرئه
مني السلام .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 38 : 102 / 23 .
( 2 ) بحار الأنوار 36 : 102 / 24 .