389 / 12 - وبهذا الاسناد ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد العزيز ، عن ابن
أبي يعفور ، قال : قال أبو عبد الله الصادق ( عليه السلام ) : إذا صليت صلاة فريضة فصلها
لوقتها صلاة مودع يخاف أن لا يعود إليها أبدا ، ثم اصرف ببصرك إلى موضع
سجودك ، فلو تعلم من عن يمينك وشمالك لأحسنت صلاتك ، واعلم أنك بين يدي
من يراك ولا تراه ( 1 ) .
390 / 13 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا أبو
أحمد عبد العزيز بن يحيي الجلودي البصري ، قال : حدثنا محمد بن زكريا ، قال : حدثنا
شعيب بن واقد ، قال : حدثنا القاسم بن بهرام عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس .
وحدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق ، قال : حدثنا أبو أحمد عبد العزيز بن
يحيى الجلودي ، قال : حدثنا الحسن بن مهران ، قال : حدثنا سلمة بن خالد ( 2 ) ، عن
الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ( عليه السلام ) ، في قوله عز وجل : ( يوفون بالنذر ) ( 3 ) ،
قال : مرض الحسن والحسين ( عليهما السلام ) وهما صبيان صغيران ، فعادهما رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) ومعه رجلان ، فقال أحدهما : يا أبا الحسن ، لو نذرت في ابنيك نذرا
إن الله عافاهما . فقال : أصوم ثلاثة أيام شكرا لله عز وجل ، وكذلك قالت
فاطمة ( عليها السلام ) ، وقال الصبيان : ونحن أيضا نصوم ثلاثة أيام ، وكذلك قالت جاريتهم
فضة ، فألبسهما الله عافية ، فأصبحوا صياما وليس عندهم طعام .
فانطلق علي ( عليه السلام ) إلى جار له من اليهود يقال له شمعون يعالج الصوف ،
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال : 35 ، بحار الأنوار 83 : 10 / 8 ، 9 .
( 2 ) في نسخة : مسلمة بن خالد ، وهو مذكور في الجرح والتعديل 8 : 267 / 1220 ، ولم تذكر روايته عن
الصادق ( عليه السلام ) ، والذي في رجال الشيخ : 212 / 157 : سلمة بن خالد الكوفي ، من أصحاب
الصادق ( عليه السلام ) ، ولعله مسلم بن خالد المكي ، فقد روى عنه ( عليه السلام ) في الحديث ( 14 ) من
المجلس ( 46 ) .
( 3 ) الانسان 76 : 7 .