دخولا إلى الجنة أهل المعروف ، وإن أول أهل النار دخولا إلى النار أهل المنكر ( 1 ) .
384 / 7 - حدثنا حمزة بن محمد بن أحمد العلوي ( رحمه الله ) ، في رجب سنة
تسع وثلاثين وثلاثمائة ، قال : أخبرني علي بن إبراهيم بن هاشم فيما كتب إلي سنة
سبع وثلاثمائة ، قال : حدثنا أبي ، عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن
حبيب السجستاني ، عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) ، قال : في التوراة مكتوب فيما ناجى
الله عز وجل به موسى بن عمران ( عليه السلام ) : يا موسى ، خفني في سر أمرك أحفظك من
وراء عورتك ، واذكرني في خلواتك وعند سرور لذاتك أذكرك عند غفلاتك ، واملك
غضبك عمن ملكتك عليه أكف عنك غضبي ، وأكتم مكنون سري في سريرتك ،
وأظهر في علانيتك المداراة عني لعدوي وعدوك من خلقي ، ولا تستسب لي عندهم
بإظهارك مكنون سري ، فتشرك عدوك وعدوي في سبي ( 2 ) .
385 / 8 - حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا الحسين بن
محمد بن عامر ، عن عمه عبد الله بن عامر ، عن محمد بن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ،
عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول في
سجوده : أناجيك يا سيدي كما يناجي العبد الذليل مولاه ، وأطلب إليك طلب من
يعلم أنك تعطي ولا ينقص مما عندك شئ ، واستغفرك استغفار من يعلم أنه لا يغفر
الذنوب إلا أنت ، وأتوكل عليك توكل من يعلم أنك على كل شئ قدير ( 3 ) .
386 / 9 - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا سعد
ابن عبد الله ، قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، قال : حدثني أبو حفص
عمرو بن خالد ، عن أخيه سفيان بن خالد ، عن أبي عبد الله الصادق جعفر بن
محمد ( عليه السلام ) ، قال : من استغفر الله عز وجل بعد العصر سبعين مرة غفر الله له ذلك
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي : 603 / 1249 ، بحار الأنوار 74 : 407 / 1 .
( 2 ) أمالي المفيد : 210 / 46 ، بحار الأنوار 13 : 328 / 6 .
( 3 ) بحار الأنوار 86 : 227 / 47 .