اليوم سبعمائة ذنب ، فإن لم يكن له فلأبيه ، فإن لم يكن لأبيه فلامه ، فإن لم يكن لامه
فلأخيه ، فإن لم يكن لأخيه فلأخته ، فإن لم يكن لأخته فللأقرب فالأقرب ( 1 ) .
387 / 10 - حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا أبي ، عن
محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، عن محمد بن أبي الصهبان ، عن أبي
عمران الأرمني ، عن عبد الله بن الحكم ، عن جابر ، عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) ، قال :
قلت له : إن قوما إذا ذكروا بشئ من القرآن أو حدثوا به صعق أحدهم حتى يرى أنه لو
قطعت يداه ورجلاه لم يشعر بذلك . فقال : سبحان الله ! ذاك من الشيطان ، ما بهذا
أمروا ، إنما هو اللين والرقة والدمعة والوجل ( 2 ) .
388 / 11 - حدثنا الحسين بن إبراهيم بن ناتانه ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا علي بن
إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن عمار بن موسى
الساباطي ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) ، قال : من صلى
الصلوات المفروضات في أول وقتها فأقام حدودها ، رفعها الملك إلى السماء بيضاء
نقية ، وهي تهتف به : حفظك الله كما حفظتني ، واستودعك الله كما استودعتني ملكا
كريما ، ومن صلاها بعد وقتها من غير علة فلم يقم حدودها رفعها الملك سوداء
مظلمة ، وهي تهتف به : ضيعتني ضيعك الله كما ضيعتني ، ولا رعاك الله كما لم ترعني .
ثم قال الصادق ( عليه السلام ) : إن أول ما يسأل عنه العبد إذا وقف بين يدي الله جل
جلاله الصلوات المفروضات ، وعن الزكاة المفروضة ، وعن الصيام المفروض ، وعن
الحج المفروض ، وعن ولايتنا أهل البيت ، فإن أقر بولايتنا ثم مات عليها قبلت منه
صلاته وصومه وزكاته وحجه ، وإن لم يقر بولايتنا بين يدي الله جل جلاله لم يقبل الله
عز وجل منه شيئا من أعماله ( 3 ) .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 86 : 78 / 2 .
( 2 ) بحار الأنوار 70 : 112 / 1 .
( 3 ) بحار الأنوار 27 : 167 / 2 ، و 83 : 10 / 7 .