تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
بعلي ، ونصرته بعلي ( 1 ) . 315 / 6 - حدثنا محمد بن الحسن ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن إسماعيل الجعفي : أنه سمع أبا جعفر الباقر ( عليه السلام ) : يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أعطيت خمسا لم يعطها أحد قبلي : جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ، وأحل لي المغنم ، ونصرت بالرعب ، وأعطيت جوامع الكلم ، وأعطيت الشفاعة ( 2 ) . 316 / 7 - حدثنا أبي ومحمد بن الحسن ( رحمهما الله ) ، قالا : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن موسى بن القاسم البجلي ، عن جعفر بن محمد بن سماعة ، عن عبد الله بن مسكان ، عن الحكم بن الصلت ، عن أبي جعفر الباقر ، عن آبائه ( عليهما السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : خذوا بحجزة ( 3 ) هذا الأنزع - يعني عليا - فإنه الصديق الأكبر ، وهو الفاروق يفرق بين الحق والباطل ، من أحبه هداه الله ، ومن أبغضه أبغضه الله ، ومن تخلف عنه محقه الله ، ومنه سبطا أمتي الحسن والحسين ، وهما ابناي ، ومن الحسين أئمة هداة : أعطاهم الله علمي وفهمي ، فتولوهم ولا تتخذوا وليجة ( 4 ) من دونهم فيحل عليكم غضب من ربكم ، ومن يحلل عليه غضب من ربه فقد هوى ، وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ( 5 ) . وصلى الله على رسوله محمد وآله
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 27 : 2 / 4 . ( 2 ) الخصال : 292 / 56 ، بحار الأنوار 8 : 38 / 17 ، و 16 : 313 / 1 ، و : 323 / 14 ، و 83 : 276 / 1 ، و 100 : 55 / 5 . ( 3 ) الحجزة : موضع شد الإزار من الوسط ، ويقال : أخذ بعجزته : أي التجأ إليه واستعان به . ( 4 ) وليجة الرجل : بطانته وخاصته . ( 5 ) بصائر الدرجات : 73 / 2 ، بحار الأنوار 23 : 129 / 60 و 36 : 228 / 7 .