مرسل ، ولكنه علي بن أبي طالب ، أخو رسول الله في الدنيا والآخرة ( 1 ) . 307 / 8 - حدثنا علي بن أحمد ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله
الكوفي ، عن سهل بن زياد الآدمي ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، عن علي بن
محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي
طالب ( عليهم السلام ) ، قال : لما كلم الله عز وجل موسى بن عمران ( عليه السلام ) ، قال موسى :
إلهي ، ما جزاء من شهد أني رسولك ونبيك ، وأنك كلمتني ؟ قال : يا موسى ، تأتيه
ملائكتي فتبشره بجنتي .
قال موسى ( عليه السلام ) : إلهي ، فما جزاء من قام بين يديك يصلي ؟ قال : يا موسى ،
أباهي به ملائكتي راكعا وساجدا ، وقائما وقاعدا ، ومن باهيت به ملائكتي لم أعذبه .
قال موسى ( عليه السلام ) : إلهي ، فما جزاء من أطعم مسكينا ابتغاء وجهك ؟ قال : يا
موسى ، آمر مناديا ينادي يوم القيامة على رؤوس الخلائق : إن فلان بن فلان من عتقاء
الله من النار .
قال موسى ( عليه السلام ) : إلهي ، فما جزاء من وصل رحمه ؟ قال : يا موسى ، أنسأ ( 2 )
له أجله ، وأهون عليه سكرات الموت ، ويناديه خزنة الجنة : هلم إلينا فادخل من أي
أبوابها شئت .
قال موسى ( عليه السلام ) : إلهي ، فما جزاء من كف أذاه عن الناس وبذل معروفه
لهم ؟ قال : يا موسى ، تناديه النار يوم القيامة : لا سبيل لي عليك .
قال : إلهي ، فما جزاء من ذكرك بلسانه وقلبه ؟ قال : يا موسى ، أظله يوم القيامة
بظل عرشي ، وأجعله في كنفي .
قال : إلهي ، فما جزاء من تلا حكمتك سرا وجهرا ؟ قال : يا موسى ، يمر على
الصراط كالبرق .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 11 : 380 / 6 .
( 2 ) نسا الشئ : أخره .