تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
ابن أبي عمير ، عن غير واحد ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : شكا رجل من أصحاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) نساءه ، فقام ( عليه السلام ) خطيبا ، فقال : معاشر الناس ، لا تطيعوا النساء على حال ، ولا تأمنوهن على مال ، ولا تذروهن يدبرن أمر العيال ، فإنهن إن تركن وما أردن أوردن المهالك ، وعدون أمر المالك ، فإنا وجدناهن لا ورع لهن عند حاجتهن ، ولا صبر لهن عند شهوتهن ، البذخ لهن لازم وإن كبرن ، والعجب بهن لا حق وإن عجزن ، لا يشكرن الكثير إذا منعن القليل ، ينسين الخير ويحفظن الشر ، يتهافتن بالبهتان ، ويتمادين بالطغيان ، ويتصدين للشيطان ، فداروهن على كل حال ، وأحسنوا لهن المقال ، لعلهن يحسن الفعال ( 1 ) . 306 / 7 - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم ، عن عبد الله البطل ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذات يوم وهو آخذ بيد علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وهو يقول : يا معشر الأنصار ، يا معشر بني هاشم ، يا معشر بني عبد المطلب ، أنا محمد رسول الله ، ألا إني خلقت من طينة مرحومة في أربعة من أهل بيتي : أنا وعلي ، وحمزة وجعفر . فقال قائل : يا رسول الله : هؤلاء معك ركبان يوم القيامة ؟ فقال : ثكلتك أمك ، إنه لن يركب يومئذ إلا أربعة : أنا ، وعلي ، وفاطمة ، وصالح نبي الله ، فأما أنا فعلى البراق ، وأما فاطمة ابنتي فعلى ناقتي العضباء ، وأما صالح فعلى ناقة الله التي عقرت ، وأما علي فعلى ناقة من نوق الجنة ، زمامها من ياقوت ، عليه حلتان خضراوان ، فيقف بين الجنة والنار ، وقد ألجم الناس العرق يومئذ ، فتهب ريح من قبل العرش ، فتنشف عنهم عرقهم ، فيقول الملائكة المقربون والأنبياء والصديقون : ما هذا إلا ملك مقرب أو نبي مرسل . فينادي مناد من قبل العرش : معشر الخلائق ، إن هذا ليس بملك مقرب ولا نبي
هامش
( 1 ) علل الشرائع : 512 / 1 ، بحار الأنوار 103 : 223 / 1 .
الأمالي — صفحة 275 | الشيخ الصدوق / قسم الدراسات الإسلامية - مؤسسة البعثة - قم