والثالث : أن يكون غاية النظر فيه تحرير الكواكب الخمسة وما يخصها
، وهو علم الزيج .
والرابع : أن ينظر فيه في مطلق الكواكب وما يخصها
، وهو علم الاحكام مطلقاً ، وقد يتفرع هذا إلى ما ينظر فيه إلى الاعمال الحسابية ، وهو علم المواقيت ، وإلى ما يبحث عن المكونات والاشخاص من حيث سعادتها بالحركات ، وهو الأحكام الخاصة .
والخامس : أن يكون البحث فيه عن تحرير الكواكب
وكمية ما تقطعه زماناً ومكاناً ، وهو التقويم مطلقاً ، ويتفرع منه تسطيح الكرات وتحرير الاعمال والارزاق .
وثالثها : أي أنواع الرياضي « الارثماطيقي » :
وهو العدد ، وهو ما موضوعه العدد من حيث انقسامه إلى الزوج والفرد والتركيب والضم والتكعيب والتناسب وغيرها ، ويتفرع منه تسعة أصناف :
الأول : ما يتعلق بالذهن خاصة ،
وهو المفتوح .
الثاني : ما ينظر في الرقوم ،
وهو علم التخت العددي .
الثالث : ما ينظر فيها من حيث والمثلث الخالي الوسط وغيره
والمربع وما يلزم . ذلك من الخواص ككون الألف في مثلها بسطاً تصرف الكائنات وتجلبها ، والمخمسات تفعل التعاكس ، وهو علم الاوفاق .
والرابع : أن يتعلق باستخراج مجهول من معلوم بالأربعة المتناسبة ،
وهو علم الخطأين .
والخامس : أن يفعل ذلك من غير هذه الأربعة
، بل بالجذور والأموال والكعوب ، وهو علم الجبر .
والسادس : أن يتعلق بالوصايا خاصة
ويكون بعضه متوقفاً على بعض ، وهو حساب الدور