والثالث : أن يتعلق أيضاً بالايجاد الفعلي بلا آلة
وهو استنباط الماء .
والرابع : أن يتعلق به مع الآلات التقديرية الزمانية كالبنكامات
، وهي المعبر عنها بالمزاول ، يعني الرخامات .
والخامس : أن يتعلق بالآلات الجزئية ،
وهو جّر الأثقال وتركيب الدستور ، يعني العود والجنك وذات الشعب .
والسادس : أن يتعلق بالآلات الذهنية
، وهو الروحانيات .
والسابع : أن لا يتعلق بايجاد فعل مبرهن ،
بل يكفي فيه مجرد التصوير ، وهو عقود الابنية وكيفية اتخاذها .
والثامن : أن يتعلق بالنظر من غير التفات إلى الأشعة ،
وهو علم المناظر .
والتاسع : أن يكون المطلوب فيه إلى الأشعة من حيث الانعكاس
، وهو علم المرايا المحرقة .
والعاشر : أن يتعلق النظر فيه بالفلك والمقادير ،
وهو علم الكرات وآلات النجامة ، وهذا في الحقيقة فرع الرابع .
وثانيها : أي : أنواع الرياضي « أسطرنوميا »
، ويعبر عنه بالهيئة والنجوم وهو ما موضوعه الاجرام البسيطة فلكية كانت أو عنصرية ، لكن من حيث الكم والكيف والحركة بأقسامها ، والسكون وأحوال الكواكب في الأفعال والتقاطع والشرف والتربيع والاجتماع والمقابلة والرجوع والاستقامة وأحكام الأرض ، وقدر المعمور منها وانقسام الأقاليم وتغير الزمان وغير ذلك ، ويتفرع من هذه خمسة أصناف :
الأول : أن يتعلق بالنظر فيه بمجرد الرصد
، وهو علم العروض والاطوال ومحل الأماكن .
والثاني : أن يتعلق بالأشعة ،
وهو علم الظلال كنصب الخيط والمنحرفات واستخراج الحصص الزمانية .