ويمنع المستديرة من أن تنحل .
وامّا الأضلاع ، امّا الخلص منها فيعرض لها الكسر في جميع اجزائها ، وامّا أضلاع الخلف فلا يعرض الكسر فيها الّا ما يلي الخرز ، وامّا أطرافها فهي غضروفيه لا تنكسر بل يعرض لها الرض .
والأضلاع إذا انكسرت عرف ذلك باعوجاجها وتخشخشها وخشونتها فإن مالت عند انكسارها إلى داخل فهو كسر صعب خطر خاصة إن تبعه ضيق نفس ونفث دم ، وهذا النوع من الكسر يعسر ردّه لكن إن كان فيه شظية ناخسة مؤلمة فينبغي أن يشق عنها ويتحرى ، لئلا يلمس الحجاب ويشيلها ، فان عرض ورم حار فتضع على الموضع رفائد مغموسة في دهن فاتر وتعالج الموضع بما يزيل الورم .
وامّا رد الأضلاع المكسورة المنخسفة إلى داخل فقد ، قيل : إن جذبها إلى ظاهر يكون بالمحاجم ويخاف منها انجذاب المواد إلى الموضع ، وقالوا : ويطعم العليل غذاء كثيراً مما يولّد الرياح ويملأ المعدة والأمعاء لتندفع الأضلاع إلى خارج ، وهذا ايضاً خطر وربما جلب الورم أو كان العليل عنده من شدة الألم والآفة أن لا يستطيع أن يأخذ الغذاء ، وقال عالم : ينبغي أن يغمس صوف في زيت حارّ يصيرّه رفائد وتوضع فيما بين الأضلاع حتى يمتليء لتسوي عليها الرباط ويلف على مثال ما يلف في الصدر ويدبر العليل بما يمنع الورم .
فصل في كسر الفقارات
قيل : إن الخرز لا تنكسر بل تُرض لكن سناسنها ربّما تفتت وإن انخسف الفقار إلى داخل حتى يضغط النخاع فهو رديء قاتل ، فان اقدم مخاطر على شق الجلد واخذ العظم أو جذبه إن أمكن إلى التسوية فهو خطر إلا أنه ربّما سلم العليل والّا فيدبر الموضع الوارم . وامّا السنسنة إذا تفتت والخرزة سليمة ، فيشق الجلد وينزع شظاياها ويخاط الجلد ويعالج بما يلحم .