والخبّازيّ وبزره والهليون وبزره والفجل وبزره وماؤه والرطبة وبزرها وماؤها والحسك وماؤه وأصل السوس والبرسياوشان ، وبزر الكرفس البستانيّ والجبليّ والرازيانج والجعدة والحاشا واسقولوقندريون وحب المحلب ، واللوز المر وحب البلسان وعوده ودهنه ، وحب البان وحب القلت والسنبل الروميّ والفلفل الأسود والأبيض والزنجبيل والوج وعاقرقرحا وجنطيانا وحب الغار والحجر اليهوديّ ، وقشور أصل الكبر وفوه وقسط ودارصيني وسنبل هنديّ واسارون وسليخة وفقاح الإذخر ، وزعفران وصمغ البسفائج وكندس وزراوند وسعد وأصل العليق ومقل وأصل دهمست وثمره ، والفراسيون وصمغ الزعرور وأصل الخيار وعنصل وافسنتين والحرشف وماء أصله ، وأصل الثيل وعصا الراعي وأصل الفنجنكشت وبزره وماؤه وكمافيطوس وكمّون وفاشرا وسذاب ، وبورق أرمنيّ ومشكطرامشيع ورماد الأرنب المذبوح ودم التيس ورماد العقارب ودهن العقارب والذراريح وذرق الحمام ، والزجاج المحرق والحصى الموجود في الاسفنج وقشور البيض المتفقى عن الفراريج وذرق الديوك والعصفور المسمّى باليونانية اطراغوليدونطوس « 1 » ، وهذا الطائر يقال : أنّه من جنس العصفور أصغر من كل العصافير الّا الملكي ولونه ما بين الرمادي والأصفر والأخضر ، في أعلى جناحيه ريشات ذهبية وعلى ذنبه نقط بيض ، ويقال : إن أكثر ظهوره في الشتاء وفي الأراضي السبخة وصفايح الحيطان ويصفر دائماً ويطير قليلًا ويقع ، وانفع ما أكل نيّاً ، وهذا الطائر يقال : أنّه لا عديل له في تفتيت الحصاة ويؤكل مطبوخاً وقديداً ، وقد يشيط ويؤكل معه الفلفل والساذج ويتبع بشراب أو بالجنديقون أو ماء العسل وقال قوم : أنّه عصفور الشوك وطائر يسمّى ( صفراغون ) بالافرنجية ، فما يدرى هذا هو العصفور المذكور أو غيره يفعل ذلك الفعل .
فهذه مفردات أدوية تصلح أن تستعمل في اخراج الحصاة ، منها ما يفتت ، ومنها
هامش
( 1 ) كذا في الأصلين وفي بحر الجواهر ( اطراغوليدطس ) ، وهو طائر يقال له بالفارسية ( سيره ) . )