لذّاع يسحج ، أو بسبب انفجار عرق .
والقروح العارضة للكِلى أسهل من القروح العارضة للمثانة لأنّ الكلية عضو لحميّ والمثانة عصبانية ، وربّما نصرت قروح الكِلى « 1 »
وبقيت هذه إلى آخر العمر .
وامّا جرب الكِلى فمن جنس قروحها ويكون سببه بثوراً تخرج وتتقرح ، وعلامته هي بعينها علامة القروح إلّا أنّ ما يخرج معها يكون مع دغدغة وحكّة في نواحي الكِلى ، وربّما كان معها ألم قويّ ، وإذا كان الجرب في مجاري الكِلى خرجت القشور وكانت غشائية .
العلامات : بول المدَّة والصديد والدم ، ووجود الألم في القطن وخاصة عند احتباس القيح ، وربّما بال العليل مع القيح اجزاء جريشة تشبه فتات اللحم ، وكذلك يبول خيوطاً مثل الشعر حمراء .
والفرق بين القروح في الكِلى والقروح التي في المثانة ، أنّ القروح في الكِلى يكون معها ادرار البول والمثانة ربّما كان معها عسر البول ، والقشور التي تكون في أبوال أصحاب قروح الكِلى حمر وقشور المثانة بيض ، فان كانت القروح في نفس المثانة كانت القشور بيضاء غلاظاً وإنْ كانت في المجرى كانت رقيقة ، وكذلك يعرض الفرق بالألم ومكانه ، فان الألم في قروح الكلية يكون في موضع الكلية والتي في المثانة يكون الألم في المثانة وفي أصل القضيب ولا بد من عسر البول لاحتمال القيح في فم مجرى البول ، وإذا بال صاحب قروح الكِلى دماً بعد بول المدَّة فيدل على تآكل في القرحة .
العلاج : يعطى بنادق البزور بشراب الخشخاش ، ويسقى ماء بزر القّثاء وبزر الخيار والبطيخ بشراب الرمان وماء البطيخ الهندي مع الطباشير والطين بشراب الخشخاش .
صفة دواء ينفع من بول المدَّة وقروح الكِلى : لب بزر قّثاء وبزر الخيار وبزر البطيخ وبزر القرع من كل واحد أربعة دراهم ، ورد وطباشير وطين ارمنيّ وصمغ عربي ونشا من كل واحد ثلاثة دراهم ، شادنج مغسول
هامش
( 1 ) كذا في الأصلين ، والمعنى : برئت أو صمت . )