أو مغرفة جديدة ، ويُلقى عليه شي من الكبريت ويدخل الكوز ، وينفخ عليه حتى يحترق ، وكذلك يعمل بالزاج .
في إحْرَاقُ الشَنَجْ :
تؤخذ الشنجة الجيدة الملساء وتطين بطين حر وتترك في تنور فيه جمر حتى تحترق . وعلامة جودة احتراقها أن تبيض ، فإنها ما دامت سوداء ما احترقت جيداً .
في إحْرَاقُ الزُجَاجْ :
يؤخذ الزجاج فيُحمى حتى يذوب أو يقارب الذوبان ، ويلقى في ماء القلي ، ويخرج ويدق ويسحق ، ويبالغ في تنعيمه .
فأما طبخ الادهان بالأدوية
، فتطبخ في قدر مع الماء والدهن حتى ينضب الماء ويبقى الدهن ، وعلامة فناء الماء ، أنك تغمس فتيلة في الدهن وتشعلها ، فإنها إذا لم تنش فالماء قد فُنّي ، وإن نشت فقد بقي ماء فيغلى حتى يفنى وقد تترك الأدوية في ماء في اناء زجاج ثخين أو صيني ، ويترك على ماء على نار ويطبخ كذلك ، حتى يأخذ الدهن قوة الأدوية ، وكلّما نقص الماء زيد عليه ماء حار . فصل في الأوزان
فصل في الأوزان
نحن لم نورد في كتابنا هذا من الأوزان إلّا ما هو مشهور باللسان العربي معروف ، والأطباء قد يستعملون الأوزان اليونانية ويذكرونها في كتبهم ، وقد رأيت أن أثبتها : ليعرف بهذا الكتاب ما في غيره من الأوزان التي يستعملها الأطباء .
وأصل المقادير عندهم التي يُقدّر ويوزن بها
، هو حبة الشعير ، وحبة الخرنوب الشامي .
فحبة الشعير عندهم هي القيراط
، وحبة الشعير إذا ضوعفت أربع مرّات كان منها حبة الخرنوب وهو القيراط .
والقيراط إذا ضوعف ثلاث مرّات كان عنه اوتولوس ،
وهو ربع درهم .
واوتولوس إذا ضوعف مرتّين كان عنه غرامي وهو نصف درهم
. وغرامي إذا ضوعف ثلاث مرّات كان عنه درخمي وهو درهم ونصف .
ودرخمي إذا ضوعف عشر مرّات كان عنه قواثوس
، وهو أوقية ونصف .