دَوَاء يَقْلَع البَيَاضْ مجرب : يجلو الغشاوة ويحد البصر ، وينفع من الدمعة وثقل الأجفان وغلظها .
توتيا هندي درهمان ونصف ، كحل أصفهاني أربعة دراهم ، مارقشيثا درهمان ونصف ، نحاس محرق درهمان وثلثان ، أقليميا الذهب وأقليميا الفضة من كل درهم ، شادنج درهم ، لؤلؤ صغار وقشور النحاس من كل دانقان ، شنج محرق درهمان وثلثان ، ما قطر الزجاج نصف درهم ، ومن الزجاج الفرعوني نصف درهم ، يجمع ويسحق بماء المطر ، فإذا بولغ في سحقه ترك عليه من الكافور والمسحوق وزن دانق ، مسك قيراط يحبب ويجفف في ظل ويحك بالماء في صدفة ويكتحل به .
دَوَاء يَقْلَع البَيَاضْ :
مسحقونيا عشرة دراهم ، زبد البحر أربعة دراهم ، زنجار مثقال ، بورق وسكبينج وأشق من كل درهمان ، يُشيّف بطبيخ الوج ويجفف .
دَوَاء يَقْلَع البَيَاضْ :
زبد البحر وبورق وأنزروت وسكر طبرزد وبعر الفأر أجزاء سواء ، يسحق ناعماً وينخل ويُذَر منه في العين .
ونقتصر على هذا القدر من ذكر الأدوية المركبة المختارة المنقولة عن الُحّذاق من الأطباء وغيرهم ، مع ما أدى إليه اجتهادنا من التركيب والاختيار ، وننتقل إلى العلاج بعون الله وحسن توفيقه .
فصل في ذكر أشياء يحتاج إليها في تركيب الأدوية
من أراد أن يركب دواء فيختار له من الأدوية أجودها ، فإن كانت مما يحتاج إلى سحق ونخل فيسحق كلَّا على انفراده ويُهيئ لتركيبه في الدواء ، ثم يأخذ وزنه ويركب ، فإن كان فيه صموغ فينقع الصمغ فيما امر بنقعه فيه وتحل به الأدوية .
ومن أبلغ الأشياء نفعاً إجادة سحق الدواء وتنعيمه إلّا ما جرت به العادة من عمله جريشاً ، وجالينوس كان يركب الجوارشنات ولا يبالغ في سحقها وتنعيمها . وفي العجن يجب أن يغلى العسل وتنزع رغوته