أو الجلاب ويكون مقداره ضعفي الأدوية أو مثلين ونصفا أو ثلاثة أمثاله وتترك في إناء أما زجاج أو مدهون ، ويترك فيه فسحة ليتنفس الدواء ويجود اختماره ، وإلّا إذا مُلىء به الإناء يعرض للفساد ، والأجود أن يترك فيه فسحة مقدار ثلثه ، ويكشف في كل وقت .
والمعاجين التي يحتاج فيها إلى تنعيم الدواء ودقه في الهاون بعد عجنه وتخميره مما يجود اختلاطه واتحاده ، وكذلك الحبوب المسهلة تدق بعد العجن حتى تتحد .
واما ألأقراص
، فلا ترفع في الإِناء وفيها أدنى نداوة البتة ، فإنها تتكرج حينئذٍ ، بل يبالغ في تجفيفها .
والمطبوخات تطبخ على نار هادئة ، وما يقوّى به من الترنجبين والشيرخشت ومعجون ورد وخيارشنبر وغيرها ، يحل فيها بعد التصفية . والأفتيمون لا يُلقى في مطبوخ إلّا في آخر طبخه ، يترك في خرقة لتصل إليه اليد على انفراده ، ويمُرس مرساً جيداً .
وأما الأضمدة والأطلية المعمولة من الدهن والشمع
، تكون في العشرة درهمان في الشتاء وفي الصيف ثلاثة دراهم ، ويذوب ويترك حتى يبرد ويجمد ، ثم يخلط به باقي الأدوية ويضرب حتى يستوي .
والقيروطي
، يسقى الدهن والشمع ماء العصارات في الهاون ويدعك حتى يستوي ، ويكون في العشرة من الدهن درهمان من الشمع .
والبزور الملقاة في السفوفات ذوات الألعبة
تُحمّص بأن يحمى طابق أو مغرفة جديدة كبيرة وتترك البزور فيها حتى تفوح رائحتها ، وتشال وتترك غير مدقوقة في السفوفات ، فإن أردت أن تُحمّص الإهليلج فتطبخه أولًا في ماء السفرجل وتترك حتى ينشف ، ثم يمسح بزيت ويغلى ولا يخاف عليه .
وأدوية العين
ينبغي أن تسحق في الغاية وتنخل ويكرر سحقها برفق حتى تصير كالغبار ، فإن أدوية العين إذا كانت فيها خشونة تقل منفعتها ، بل ربما ضّرت ولم تنفع .